============================================================
سورة القيامة (الايات : 12-6 مت الة) سؤال استهزاء وتكذيب (كنا بة العر() بكسر الراء وفتحها، دهش وتحير لما رأى مما كان يكذب به ( وختف القر) اظلم وذهب ضوؤه ( وفجع الثتش والقر() فطلعا من المغرب او ذهب ضووهما، وذلك في يوم القيامة ( يثرل الإنكن يرتمد أت ) الفرار () ردع عن طلب الفرار ( لا تلد4 لا ملجا يتحصن به الن رلق يفحة وي زاده: ومضول پريد ممنوف، والى بل يريد الإنان الثات على ما هو عليه من عدم القييد بقيد الايان والطاعة لييوم على فجوره نيسا بقي من عمره، وفر ليفجر بقوله ليدوم على فجوره، لأنه في هذه الحالة ملتي بالفجور وهو حسبان ما لا يجوز في حقه تعالى كأنه قيل: ليس انكاره للبعث لاشتباء الأمر عليه وعدم الدليل على صحة البعث، بل يريد آن يستمر على فجوره ني حال كونه ماللا على سبيل الاستهزاء أيان يوم القيامة اهر وهذا المعنى وإن كان صحيحا لكته لا يلاقي صنيع الشارح فانه يقتضي أن آمامه منصوب بتزع الخافض حيث قره بيوم القيامة، ونسر يفجر بيكذب وهو تفسير ابن مباس، وقد نقله الخطيب فقال : وقال ابن عياس: يكذب بما أمامه من البعث والحساب اله توله: (يسال أبان) الخ(هذه الجملة مستأنفة، وقال أبو البقاء: تفسير ليفجر فتكون مفسرة مستانفة أو بدلا من الجملة قبلها، ون التفسير يكون بالاستثناف وبالبدل اه سمين وايان: خبر مقدم، ويوم القيامة مبتدأ مؤخر اه قوله: الإذا برق اليصر) قرأ نانع برق بفتح الراء، والباقون بالكر، فقيل: هما لغتان في التحير والدهشة، وقيل: برق الكسر تحير فزعا . قال الزمخشري : وأصله من برق الرجل إذا نظر إلى البرق ندهش بصره. قال غيره: كما يقال اسد وبقر إذا راى أسدا وبقرا كثيرة فتحير من ذلك، وبرق بالفتح من البريق أي لمم من شدة شخوصه اهسمين فقول الشارح : دهش وتحير راجع للقراء تين اه والأول من باب طرب، والثاني من باب دخل كما في المختار . قوله: (قطلعا من المفرب) قال ابن عباس، وابن مسمود: قرن بينهما في طلوعهما من المغرب أسودين مكورين مظلمين مقرنين كأنها ثوران عقيران في النار اهخطيب.
قوله: (وذلك) أي : المذكور من الأمور الثلاثة في يوم القيامة اهشيخنا.
لكن فيه أن طلوع الشمس والقمر من مغربهما ليس في يوم القيامة بل قبله بماية وعشرين سنة، إلا أن يقال: المراد بيوم القيامة ما يشمل وقت مقدماته من الأمور العظام اه قوله: (يقول الإنسان) جواب إذا، وقوله : يومتذ أي : يوم اذ برق البصر الخ، وقوله: أين المقر أي : من الله أو من النار احتما لان اهخطيب.
وأين خبر والمفر مبتدا. قوله : (لا ملجا يحصن به) أي: من جبل أو حصن أو سلاح وخبر لا