تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

1 سورة الفيامة(الايات: 5-3 الانن) أي الكافر( ال لجمع مام) للبعث والإحياء ) نجمعها تررن) مع جمعها (م أ توى ه) وهو الأصابع، أي نعيد عظامها كما كانت مع صغرها، فكيف بالكبيرة؟ ( بلئرة الادكن لينبر اللام زائدة، ونصبه بأن مقدرة، أي أن يكذب ( أمانه ) اي يوم القيامة دل عليه فهو من بديع القسم لتتاسب الأمرين المقسم بهما حيث أقسم بيوم البعث وبالتفوس المجزية فيه عل حقيقة البمث والجزاء اهزاده.

قوله: ( ايحسب الإنسان) الخ استفهام تقريع وتوبيخ. قوله: (الن نجع) تكتب موصولة هنا، فليس بين الهمزة واللام نون في الرسم كما ترى اهخطيب.

وان مخقفة من التقيلة واسها ضمير الشأن ولن وما في حيزها في موضع الخبر، والفاصل هنا رف النفي وان المخففة وما في حيزها سادة مد مفعولى حب أو مفعوله على الخلاف اهسمين أي في أنه يتعدى لمفعولين أو لواحد، ولا يصح أن تكون مصدرية لتلا يلزم عليه دخول الناصب ل مشله اه قوله (قادرين حال من فاعل الفعل المقدر المدلول عليه بحرف الحواب كما قدره الشارح قول: تجمها ا شيتتا وفي السين: قوله: بلى ايجاب لما بعد النفى المحب عليه الاستفهام، والعامة على نصب تادرين وفيه قولان، أشهرهما: أنه منصوب على الحال من فاعل الفعل المقدر المدلول عليه بحرف الجواب، أي: بل نجمعها قادرين، والثاني: أنه منصوب على خبر كان مضعرة اي بلى كنا قادرين في الابتداء وهذا ليس بواضح، وترا ابن أبي عبلة: تادرود رقعا على خبر ابتداء مضمر آي بلى نحن قادرون اه قوله: (ينانه) جمع أو اسم جمع لبنانة، قولان اهشيختا.

وفي المختار: البنانة واحد البنان وهي أطراف الأصايع، ويقال: بنان مخضب لأن كل جمع لي بته وبين واحده الا الهاء فانه يؤنث ويذكر اه قوله: (كما كاتت) أي : ني الدنيا اه قوله: بل يريد الإنسان) الخ بل لمجرد الاضراب الانتقالي من غير عطف أضرب عن الكلام الأول وأخذ في آخر، ويصح أن تكون عاطفة قال الزمخشري: بل يريد عطف على أيحب، فيجوز ان يكون مثله استفهاما، وأن يكون ايجابا اهسمين كوله : (ونصب بأن مقدرة) أي والمصدر المنسبك منه ومن آن مفعول يريد، وتوله : أي أن يكذب اي بالبعث، وقوله: أمامه منصوب على الظرف وأصله اسم مكان فاستعير هنا للومان والضير للانان

وتصح الظرفية على أن الممنى بل يريد الإنسان ليدوم على فجوره فيما يستقله من الزمان لا بيرح ن هذا الفجور ولا يتوب اهمن الخطيب.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة