============================================================
السه الله الزلد الزلة مكية وهي أربعون آية (ل4 زائدة في الموضعين ({ انيم يره القة ( ولا أقيم بالنفس اللوامة) التي تلوم نفسها، وإن اجتهدت في الإحسان، وجواب القسم محذوف اي لنبعثن دل عليه (ايخة بشم الله الؤخمي الرجييم قوله: (لا زاللة لي الموضمين) عبارة الخطيب، واختلف في لا ني قوله : لا اقسم على أوجه، احدما: أنها تاقية لكلام المشركين المنكرين للبعث أي ليس الأمر كما زعموا، ثم ابتدا أقسم بيوم القيامة قال القرطي: إن القران جاء بالرد على الذين أنكروا البمث والجنة والنار، فجاء الإقسام بالرد عليهم كقولك: لا أفعل فلا رد لكلام قد قضي كقولك : لا والله إن القيامة لحق كأنك اكذبت قوما أنكروه، والثاني: أنها مزيدة مثلها في لتلا يعلم أهل الكاب، واعترضوا هذا بأنها إنما يزاد في وسط الكلام لا في أوله . وأجيب: بأن القرآن في حكم سورة واحدة متصل بعضه ببعض يدل على ذلك آنه قد يجي، ذكر الشيء في سورة، ويذكر جوابه في سورة أخرى كقوله تعالى : (يا أيها الذي نزل عليه الذكر ك لمجنون (الحجر: 6] وجوابه في سورة أخري: (ما أنت بنعمة ربك بمجنون) واذا كان كذدلك كان أول هذه السورة جاريا مجرى الوسط، ورد هذا بأن القران في حكم السورة الواحدة في عدم التناقض لا في أن تقرن صورة بما بعدها فذلك غير جائز . الثالث: قال الزمخشري: إدخال لا الثافية على فعل القسم مستفيض في كلامهم وأشعارهم، وفائدتها توكيد القسم، وقرا ابن كثير: بخلاف عن البزي بغير ألف بعد اللام والهمزة مضمومة، والباتون بالألف ويعبر عن قراءة ابن كثير بالقصر، وعن تراءة الباقين بالمد ولا خلاف في قوله تعالى : ( ولا اقسم بالتفس اللوامة) في المد، والكلام في لا هنا كالمتقدم، وجرى الجدال المحلي على زيادتها في الموضعين اه قوله: (التي ثلوم تفسها) أي في الدنيا، وقوله : وإن اجتهدت أي سواء اجتهدت في الإحسان أي الطاعة أو قصرت، وإذا اجتهدت تلوم نفسها على عدم الزيادة، وإذا قصرت تلوم نتسها على التقصير اشيختا وقد روي أنه عليه السلام قال: اليس من نفس برة ولا فاجرة إلا وتلوم نفسها يوم القيامة. إن عملت خيرا قالت كيف لم ازدد، وان عملت شرا قات ليتي أقصرت عن الشره وضتها إلى يوم القيامة في القم بهما، لأن المقصود من إقامة القيامة مجازاة الغفوس اهيضاوي