تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

موره المثثراالايات: 56-53 الله تعالى باتباع النبي كما قالوا: الن نؤمن لك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه (لا) ردع عما أرادوه { بل لا يخائرت الآجرة ) أي عذابها ( كلا) استفتاح { إتر) اي القرآن ( تذكرة عظة(نسن شاء نمكره قرأه فاتعظ به ( رتا يلكرون) بالياء والتاء ( إلآ أن يشاة الله هو أقل التقونى) بأن يتقى ( وأقل المغيرة ل) بأن يغفر لمن اتقاه.

قوله: منشرة) اي منشورة اي غير مطوية اي طرية لم تطو بل تأتيتا وقت كتابتها، وهذا من ياده تعشهم اهشتا.

توله: متشرةه اي مبوطة غير مطوية يقروها كل من رآها.

قوله: (كما قالوا) أي ونظير ذلك ما قالوا الخ كسا تصرح به عبارة الخطب اه شيختا.

قوله: ايل لا يخالون الاخرة إضراب انتقالي لبيان سبب هذا التعنت والاقتراح، وعبارة الخازد: والسعتى آنهم لو خالفوا النار لما اقترحوا هذه الآية بعد نيام الأدلة، لأنه لما حصلت المعبزات الكثيرة كفت في الدلالة على صحة النبوة فطلب الزيادة إنما هو تعنت اله قوله: (استفتاح) أي بمعنى الا الاستفتاحية اي أو ردع لمن أنكرها أو إنكار لأن يتذكروا بها قال القاضي كالكشاف اهكري قوله: افمن شياء ذكره) من شرطية وشاء شرطها وذكره جوابها اهشيختا.

قوله: (بالياء) أي مراعاة لمعنى من قوله: والتاء أي على سبيل الالتفات وهما سبعيتان اله شيختا توله: (الا أن يشاء الله) قال في الكشاف: يعني إلا أن يقسرهم على الذكر . قال الإمام: إنه تعالى نقى الذكر مطلقا، واستنى منه حال المشيعة المطلقة فيلزم آنه متى حصلت النية يحصل الذكر، فحيث لم يحصل الذكر علتا أنه لم تحصل المشيثة وتخصيص المشيثة بالمشيثة القسرية ثرك للظاهر، وقال: وهو تصريح بأن لعل العبد بهة الله تعالى اهكرخي قوله: (هو أهل التقوى) اي أن يتقيه عباده ويحذروا غضبه يكل ما تصل قدرتهم اليه وأعل المعفرة أي: وحقيق أن يطلب غقرانه للدنوب لا سيما إذا اتقاء المذنب، لأن له الجمال واللطف وهو القادر ولا قدرة لغيره فلا ينفمه شيء ولا يضره . روى أحمد والترمذي والحاكم عن أنس أن رسول الله قال في هذه الاية "هو اهل التقوى واهل المغفرة" يقول الله تعالى أنا أهل ان أتقى فمن اتقى أن يشرك بي غيري فأنا أهل أن اغفر له اهخطيب والله أعلم قوله: (بان يتقى) أشار بهذا إلى أن التقوى مصدر الفعل المبني لامجهول أي هو حقيق بأن يتقى عقابه، وقوله: بأن يغفر اشار به إلى أن المغفرة مصدر الفمل المبتي للغاعل اي هو حقيق بأن يغفر لمن امن به وأطاعه اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة