تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

1 اورة المدلرا الايات: 44 - 52 مبتدا 4م) خبره متعلق بمحذوف انتقل ضميره إلبه (عن التذكرة مرضين) حال من الضير، والمعنى: أي شيء حصل لهم في اعراضهم عن الاتعاظ ( كانهم خثر متتفرة وحشية (ترة من تسودة) اسد اي مريت منه اشد الهرب ( تل ئريه گل آمرى تشم أن بوق شعداشنشره) اي من نافعة كما يتوهم من ظاهر اللفظ من حيث إن الغالب في النفي إذا دخل على مقيد بقيد آن يتسلط على القيد فقط اشيختا قوله: (انتال ضميرم) أى ضير هذا المحذوف اي الضمير الذي كان مستكنا فيه، وقوله : إليه اي الى هذا الخبر الذي هو الجار والمجرور، وهذا على القاعدة في الجار والمجرور إذا وقع خرا وحذف تعلقه اشيتا.

كوله: (حال من الضير) ظاهره أنه الضمير التكن ني الخبر، وبه صرح الين وغيره، والظاهر أنه لا بصح لأن الستكن في الخر عائد على ما، ومي عبارة عن شيء وسبب، ومعرضين وصيف للأشخاص أنفسهم فلا يصح كونه وصفا لأسباب الإعراض على القاعدة في أن الحال وصف اصا، فالعم التين أنه حال من الضير المجرور باللام اهشيختا.

قوله: (كاتهم حمر حال من الفسير المستكن في مرضين فهي حال متداخلة، والسعنى على الستابهة أى حال كرنهم مشابهين للحر اهشيختا.

قوله: متنقرة) قرىء في السبع بكسر الفاء ونتحها، فالأولي: بمعنى أنها نافرة، والثاني: بمعنى نفرها الأد أو الصياد فقول الشارح وحشية لي تفسير المستتغرة كما يتوهم من صنيع، فكان الأولى له تقديمه على مستتفرة اهشيختا.

قوله: من قسورة وفي السختار: القسور والقسورة الاسداب وقيل : القسورة الجماعة الرماة الذين يصطادونها لا واحد له من لقظه، والقسورة بين القسر آي القهر، وعتد العرب كل ضخم شديد فهو تسورة أي يطلق عليه هذا اللفظ اه شيختا.

تول: ابل يريد كل امرىء منهم) الخ اضراب انتقالي عن محذوف هو جواب الاستفهام السابق، كأنه قيل: فلا جواب لهم عن هذا السؤال اي لا سبب لهم في الإعراض، بل يريد الخ اه تا وفي الخطيب: وذلك أن أبا جهل وجماعة من قريش قالوا: يا محمد لن نؤمن بك حتن تأتي كل واحد منا بكتاب من السماء عنوانه من رب العالمين إلى فلان بن فلان ونؤمر فيه باتباعك، ونظيره: لن نؤمن لك حتى تنزل صلينا كتابا تقرؤه، وعن ابن حياس: كانوا يقولون إن كان محمد صادقا ليصبحن عند رأس كل واحد منا صحيفة فيها براءته من النار، وقال الكلبي: إن المشركين قالوا يا محمد بلغنا أن الرجل من بتي اسرائيل كان يصبح مكتوبا عند رأسه ذتبه وكفارته فأتنا بمثل ذلك، وتالوا: إذا كانت ذنوب الانسان تكتب عليه فما لنا لا نرى ذلك اله قوله (منهم) قال السفرون: أي من كفار قريش اهخازن.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة