============================================================
119 سودة المدثر(الايات: 41 -48 بينهم فن ال ) وحالهم ويقولون لهم بعد اخراج الموحد من النار (ما ملية ادخلكم (ف سر ( تالوا لرتاد يت التصنن ({ ولر تله تلم التكن) ( را تخرش في الباطل مع الاضين) ( ولا تكرت يته الان ) البعث والجزاء ( م أتتا القن الموت تفعه شمة الشين من الملاتكة والأنبياء والصالحين، والمعنى : لا شفاعة لهم (فا ليتاءلون وهو أظهر من الحالية من فاعله، ويتساءلون يجوز أن يكون على بابه أي يسال بعضهم بعضا، و أن يكون بممنى يسالون اي يسالون غيرهم اه قوله يتساء لون التفاصل على بابه آي يسال بعضهم بعضا كما أشار له بقوله بينهم، وقوله: عن المجرمين المراد بهم الكافرون أي عن حال المجرمين، فالكلام على حدف المضاف كما أشار له بقوله وحالهم، وهذا التاؤل فيما بنهم قل آن يروا المجرمين، فلما يرونهم يسالونهم ويقولون فن سؤالهم ما سلككم الخ، فالسوال فيما بينهم عن حال المجرمين غير سؤالهم لهم مشافهة، فقوله: ما لككم معول لمحتوف قدره بقوله: ويقولون، وهذا السؤال في حال كون المؤمنين لي الجتة والجرمين في النار على حد قول: (ونادى اصحاب الجنة اصحاب النار) (الأعراف: 44) الاية، وقوله: بعد إخراج الخ لعل القييد بلا لثلا يتكسر خاطر هولاء الموحدين لو وتع السؤال، وهم في التار فيظنون انهم من جملة المخاطبين اهشيختا توله (ما سلككم) ما استفهامية ميتدأ والاسفهام لتويخهم والعجب من حالهم، والأ الومنون عالون بسب دخولهم التار اهشيختا.
قوله: اولم تك نطمم السكين أي نعطيه ما بجب علينا إعطاؤه له كنذر وكفارة وزكاة اه
قوله: (وكنا نخوض) اي نشرع في الباطل مع الخائضين، فتقول في القرآن إنه محر وشعر وكهانة، وغير ذلك من الأباطيل لا نتورع عن شيء من ذلك ولا نقف مع عقل ولا نرجع إلى صحيح نقل فمن هذا يحذر الذين ببادرون بالجواب في كل ما يالون عنه من أنواع العلم من فير شبت اله يب قوله: (وكنا تكلب بيوم الدين أخره لتعظيه، وهذا تخصيص بعد تعميم لأن الخوض قي الباطل عام شامل لتكذيب يوم الدين وغيره أي : وكنا بعد ذلك كله مكدبين بيوم القيامة، والصحيح أن الاية في الكفار أي لم نكن من أهل الصلاة، وكذلك البقية ولا تصبح منهم هذه الطاعات، وإنما بتاسفون على فوات ما ينفع وقال القاضي : فيه دليل على أن الكفار مخاطبون بالفروع ، فقول صاحب الكشاف يحتمل أن يدخل بعضهم الثار بمجموع ذلك وهو ترك الصيلاة وترك الإطعام والخوض في الباطل مع الخالضين والتكذيب بيوم القيامة، وبعضهم بمجرد ترك الصلاة أو ترك الإطعام تخيل مته، كما قال صاحب الانتصاف: إن تارك الصلاة يخلد في التار اهكرخي قوله: (حتى أتانا البقين) غاية في الأمور الأربعة اهشيختا.
قوله: (والمعنى لا شفاعة لهم) اي خمالتفي مسلط على المقيد وقيده، ولي المراد أن ثم شفاعة