============================================================
رة المدثررالأبات: 40-36 لأنها بمعنى العذاب ( لدما يكر) بدل من الشر ( أن يتقدم إلى الخير أو الجنة بالايمان ( أو بتاثر إلى الشر او النار بالكفر ( كل تي بتا كسبت رنه) مرهونة مالحوذة بعملها في النار ({ إلا اتحب الين ) وهم المؤمنون فناجون متها كائنون ( نفى جتن بتدلذ السورة. السادس: أنه مصدر متصوب بأنذر أول السورة . السابع: أنه حال من الكر. الثامن : أنه حال من ضمير الكبر. التاسع: هو حال من إحدى الكبر قال ابن عطية . العاشر: أنه منصوب بإضمار أعتي وقيل: غير ذلك اهسين قول: (أن يتقدم او يتاخر) اي أن يسبق او يتخلف، وعبارة البيضاوي : أي نديرا للممتمكنين من السبق الى الشر والتخلف عنه الل ونظيره قوله تعالى: ( ولقد علمنا المتقدمين مكم) [الحجر: 24] أي في الخير، ولقد علمنا المستأخرين اي عنه قال الحن: هلا وعيد وتهديد وان خرج مخرج الخبر كقوله تعالى: ( فمن شاء اليؤمن ومن شاء فليكفر) (الكهف: 29] اه قرطي قوله: (كل نقس اي كافرة كانت أو مؤمنة عاصية أو غير عاصية فالاستناء متصل لأن المتنى هو المؤمنون الخالصون من الذتوب، وقوله: رهينة أي على الدوام بالنسبة للكفار وعلى وجه الانقطاع بالنسبة لعصاة المؤمنين اهشبخنا.
قوله: ارهينة (مرهوتة) كالنطيحة، وهذا تع فيه اختيار أبي حيان، ولهذا لما كان خبرا عن المؤنث أتى بالتاء، وأشار في الكشاف إلى أنه مصدر كالشتيمة اطلق، وأريد به المفعول كالرهن ولو كان صفة لقيل رهين لأن فعلا بمعنى مفعول يتوي فيه المذكر والموث، وإنما كانت مرهونة لأن الله عالى جمل تكليف عباده كالدين عليهم ونقوسهم تحت استيلان وقهره، نهى مرهونة فن وفي دين الذي كلف به خلص نفسه من عذاب الله تعالى الذي نزل منزلة علامة الرهن، وهو أخذه في الدين ومن لم يوف علب، وعلم مما تقرد أن الاستثناء متصل وهو أحد الرايين في الأية، والثاني: أنه منقطع إذ المراد بهم الأطفال لأنهم لا أعمال لهم يرتهنون بها أو الملائكة الهكرخي وهذا يقتضي أن الرمن في الدنيا في مدة حياة المكلف لكنه لا يلاقي كلام الشارح حث قال : رهنية في النار اي: محبوسة في النار لتعذب بما عملت في الدنيا، وهذا يقتضي أن الاستثناء منقطع لأن اهل اليمين لم يحبسوا في النار تامل. قوله : (ماخوذة بعملها) إشارة إلى أن ما مصدرية وإلى أن الكسب بمني العمل اهشيفنا.
قوله: (وهم المؤمنون) أي الخالصون من الذنوب، وقوله: فتاجون أي فهم ناجون، وقوله: في جنات متعلق بمحذوف كما قدره هو خبر عن هذا الميتدأ المقدر أي هم في جنات، وهذه الجملة مسستانفة في جواب سؤال نشأ من الاستناء، كأنه قيل: نما شأنهم وحالهم. وقوله: يتساهلون خبر اخر المبتدا أو مستأنف اهشيخنا.
وني السمين: قوله: في جنات يجوز أن يكون خبر مبتدأ مضمر اي هم في جنات، وأن يكون حالا من أصحاب اليمين، وأن يكون حالا من فاعل يتساهء لون ذكرهما أبو البقاء ويجوز أن يكون ظرفا