تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة المدثرا الآيات: 36-33 ابر جاء بعد النهار، وفي قراءة إذ أدبر بسكون الذال بعدها همزة، أى مضى ( والشجانا اشتر ظهر ({ اثما) اي سفر ( لبتدى الر البلايا العظام ( تزوا) حال من إحدى، وذكر قوله: (استفتاح بمعنى آلا) وعلى هذا فالوقف على البشر تام ويستأنف يقوله : كلا والقمر الخ، فالوقف على كلا ليس يحن اهكرخي وني القرطبي: قال الفراء: كلا صفة للقسم، والتقدير: أي والقمر، وقيل: المعنى حقا والقمر فلا يوقف على كلا على مذين التقديرين، وأجاز الطبري الوقف عليها وجملها ردا للذين زعموا أنهم يقاومون خزنة جهنم، أي: لبس الأمر كما يقول من زعم أنه يقاوم خزنة النار، ثم أقم على ذلك جل و ز بالقر وبسا بعده اه وعبارة الكرخي: قوله : استقتاح بمعنى الا بفتح الهمزة وتخقيف اللام المفيدة للتنبيه على تحقق بعدها، وقال النضر بن شميل: حرف جواب بمعى آي ونم وهو مدهب البصرين وجملها الزمخشري في الآية للانكار أو الردع . قال الكالميجي: ولا مناقاة بينه وبين كلام البصرين، فإن مدار كلامهم ما يتبادر من ظاهر القول ومدار كلامه على أماس البلاغة والاعباز وهو أحن اه وما سلك الشيخ المصنف هو الى ما استحسته أقرب اه قوله: انا أدبر) قرأ نافع وحفص وحمزة اذ ظرفا لما مضى من الزمان أدبر بزنة، اكرم والباقون إذا ظرفا لما يستقبل دبر بزنة ضرب والرسم محتمل لكل منهما، فالصورة الخطية لا تختلف واحتار أبو عبيد قراءة إذا قال لآن بعده إذا اسفر قال : وكذلك هي في حرف عبد الله. قلت : يمتي أنه مكوب بالفين بعد الذال إحداهما ألف إذا، والأخرى همزة أدبر، واختار ابن عبام أيضما إذ ويحكى عنه أنه لما سمع دبر قال: إنما يدبر ظهر البعير، واحتلفوا هل دبر وادبر بمعنى أو لا؟ فقيل: هما بمعنى واحد.

يقال: دبر الليل والنهار وأدبر، وقبل وأقيل ومنه قولهم أمس الدابر ، وأما أدبر الراكب وأقبل فرباعي لا غير هذا قول الفراء والزجاج، وقال يون: دبر اتقضى وأدبر تولى ففرق بينهما. وقال الرمخشري: ودبر بمعنى أدبر كقبل بمعنى أقبل، وقيل: هو من دبر الليل النهار إذا خلفه، وقرأ العامة أسفر بالآلف، وعيس بن المفضل وابن السسيقع سفر ثلاثيا، والمعنى طرح الظلمة من وجهه على وجه الاستمارة اه وني المختار: ودبر النهار ذعب وبابه دخل وادبر مثله قال الله تعالى: (والليل إذا أدبر (المدثر: 33] اي تبع النهار وقريء آدبر اه قوله: {اتها لأحدى الكبر جواب القسم، وقوله: نذيرا للشر فيه أوجه، احدها: أنه شييز عن احدى لما تضمنه من معنى التعظم، كأنه قيل : أعظم الكبر إنذارا فتذير بمعنى الإندار ككير بمعنى الانكار. والثاني: آنه مصلر بمعنى الإنذار أيضا، ولكنه تصب بفعل مقدر قاله الفراء. الثالث: آنه فعيل يممتى مفعل وهو حال من الضمير في إنها قاله الزجاج. الرايع: أنه حال من الضمير في إحدى لما تضمنت من معنى التعظيم، كأنه قيل: أعظم الكبر منترة . الخامس: أنه حال من فاعل تم قانلر أول

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة