============================================================
وره المدثر(الايات: 33-31 غيرهم في عدد الملائكة ( وليتول الني فى تليهم تدح شك بالمدينة { والكنرود) بمكة ( ما نا لراد الله يهندا) العده (متلا) سموه لغرابته بذلك وأعرب حالا (كدلت) اي مثل إضلال منكر هذا المدد وهدى مصدقه { يعل الله من يكلاه قمدى من يللأ وتا يعلر جوة رية) اي الملانكة في قواتهم واعوانهم ( إلا ثؤوم يد) أي سقر { إلا ذكرى للبشر) ( كلا) استفتاح بمعنى ألا ( والقمر ( والل إذ) بفتح الذال قوله: (بالسدينة) حال من الذين اي: حال كونهم بالمدينة، وهذا من الله إخبار بما سيقع لأن السورة نزلت قيل العجوة بمكة، ومن رسول الله إخبار بالغيب هو معجرة له حيث آخبر وهو بمكة عما ون بالمدينة بعد الجرة اه خطيب قولماذا أراد اله) مجمرع الكلمتين اسفهام فذا ملفاة اي شيء أراد الله، وهذا الاسم المركب مفعول مقدم، وقوله: وأعرب أي مثلا حالا آي من هذاء والمعنى على المشابهة اي هذا حال كونه مشابها للمعل وبين وجه الشبه بقوله لغرابته، ويصح آن تكون ما مبتدأ وذا موصول خره وأراد ال صلة الموصول اهشيختا.
قوله: (لغرابته) قال الرازي: إنما سموه مثلا لأنه لما كان هذا العدد عددا عجيبا ظن القوم أنه ربما لم يكن مراد الله تعالى منه ما أشعر به ظاهرهه بل جعله مثلا لشيء آخر وتبيهأ على مقصود آخر اه
قوله: (أي مثل إضلال الخ) أشار به إلى أن الكاف في كذلك في محل نصب على أنه نعت لمصدر محنرف أي يضل اضلالا مثل ذلك اهزاده قوله: (وهدى مصدقه) بوزن رمى بغتح أوله وسكون ثانيه، وبضم أوله وفتح ثانيه كملى. قال في القامرس: هداه داية وهدى وهديا فالمصبادر ثلاثة اهشيختا.
قوله: ووما يعلم جنود ربك إلا عو هذا جواب أبي جهل حين قال: أما لمحمد أعوان إلا تسعة عشر، والمعنى أن الخزنة تسعة عشر، ولهم أعوان وجنود من الملائكة لا يعلم عددهم الا الله تعالى خلقوا التعذيب أهل النار اهحازن.
توله: (لي قوتهم) فقد ورد عن النبى ان لأحدهم مثل قوة الثقلين يسوق احدهم الأمة وعلى رقيت جبل فيري بهم في النار ويرمي الجبل عليهم اه أبو الرد.
قوله: (أي سقر) قال الخطيب: ثم رجع إلى ذكر سفر فقال : وما هي إلا ذكرى للبشر، وفي السمين: قوله: وما هي إلا ذكرى للبشر يجوز أن يعود الضمير على سقر أي وما سقر إلا تذكرة، وأن يمود على الايات الملكورة فيها أو الثار لتقدمها أو الجنود، أو نار الدنيا وإن لهم يجر لهم ذكر أو العدة وللبثر مفعول بذكرى واللام فيه مزيدة اله قوله: (إلا ذكرى للبشر) أي يتذكرون بها ويعلمون كمال قدرته تعالى، وأنه لا يحتاج الى أعوان وأنصار اهشيخنا