تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مورة المدثرالاية: 31 كتروا) بأن يقولوا: لم كانوا تسعة عشر؟ ( لشيين) ليستبين ( النبن أوذا الكتت) اي اليهود صدق البي في كوتهم تسعة عشر، الموافق لما في كتابهم ( ويزعاد النيد ماسثرا} من أهل الكتاب ا) تصديقا لموافقة ما أتى به النبي لما في كتابهم ( ولا براب التين لرنوا الكت والتويشون من واجيب عن الأول بأن هذا السؤال لازم عن كل عدد يفرض، وبأن أفعال الله لا تعلل فلا يقال فيها لم وتخصيص هذا العدد لحكمه اختص الله بها، وعن الثاني بأنه لا يبعد ان الله تعالى بعطي ذلك العدد القليل قوة تفي بذلك، فقد اقتلع ججريل عليه السلام مداتن قوم لوط على أحد جناحيه ورنعها إلى الماء حتى سمع أهل السماء صياح ديكهم، ثم قلبها فجعل عاليها بافلها، وأيضا فاحوال القيامة لا نقاس بأحوال الدنيا ولا للعقل نيها مجال اهخازن وخطيب قوله: اليستيقن الدين أوتوا الكتاب) متعلق بجعلنا الثانية، وفي البيضاوي: وما جعلنا عددهم الا العدد الذي اقتضى فتتهم وهو التسعة عشر، فعبر بالأثر وهو الفتنة عن المؤثر وهو خصوص التسعة عشر تبيها عن أنه لا ينقك عنه وافتتانهم به اتقلالهم له واستهزاؤهم واستبعادهم، وآن يتولى هدا العدد القليل تعذيب اكثر التقلين، ولعل المراد الجعل ليحسن بالقول تعليله بقوله: ليستيقن الدين أوتوا الكتاب اي ليكتسبوا اليقين بنبوة محمد، ومبدق القرآن لما رأوا ذلك موافقا لما في كتابهم اه وقوله: ولعل المراد الخ جواب عما يقال كيف يصح جعلهم في نفس الأمر على هذا العدد معللا باستيقان أهل الكتاب وازدياد المؤمنين واستبماد أعل الشك والنفاق، وليس ايجادهم تسعة عشر سبا لي من ذلك، وانسا السبب لما ذكر هو الاخبار عن عددهم بأنه تسعة عشر. وتقرير الجواب أن الجعل يطلق على معتن، أحدهما: جعل الشيء متصفا بصفة في نف الأمر، وثانيهما: الإخبار باتصافه بها، ويقال له الجعل بالقول آي وما جعلتا عدتهم بالاخبار عنها إلا عددا بقتضي فتتهم لاستيقان أهل الكتاب الخ أي : وقلنا ذلك واخبرنا به لاستيقان الخ، وعبر عن الإخيار بالجعل لمشاكلة قوله: وما جملنا أصحاب النار الخ اهزاده.

قوله (ولا يرتاب الذين) الخ فان قيل: قد أثبت الاستيقان لأهل الكتاب وزيادة الإيمان للمؤمنين، فما فائدة قوله: ولا يرتاب الدين أوتوا الكتاب والمؤمنون؟ أجيب : بأن الإنسان إذا اجتهد في أمر غامض دقيق الحجة كثير الشيه فحصل له اليقين فربما غفل عن مقدمة من مقدمات ذلك الدليل الدقيق فيموو الشك، فإثيات اليقين في بعض الأحوال لا ينافي طريان الأرتياب بعد ذلك، نفائدة هذه الجملة نقي ذلك الشك، وأته حصل لهم يقين جازم لا يحصل عقبه شك التة اهخطب وفي البيضاوي: وهو تاكيد للاستيقان وزيادة الايمان ونغي لما يعرض للمتيقن حيثما عراء شبهة ولكن تقرير الشارح يقتضي التغاير حث فر الدين أوتوا الكتاب أولا باليهود، ونشر المؤمين أولا بمن امن من اليهود وقيد الدين أوتوا الكتاب ثانيا، والمؤمنين ثانيا بقوله : من غيرهم اي من غير اليهود فالدين أوتوا الكتاب من غيرهم هم النصارى والمؤمنون من غيرهم يقية المسلمين تأمل

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة