تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

11 سورة المدثرالاية: 31 وكان تويا شيديد البأس: أنا اكفيكم سبمة عشر، واكفوني انتم اثنين، قال تعالى ( وما جعلا أقحلت التار إلا مليكة ) أي فلا يطاقون كما يتوهمون ( وما تلنا عرتهم) ذلك ( الا فتنة ) ضلالا (للنين ودن آلف ملك يجرونهاء قال ابن جريح: نعت النبي لخزنة جهنم، قال: أعينهم كالبرق الخاطف، وانيابهم كالصياصي أي: قرون البقر، وأشعارهم تمس أقدامهم يخرج لهب النار من أفوامهم ما بين منكبي احدهم مسيرة سنة تزعت منهم الرحمة يدفع أحدهم سبعين آلف مرة فيرميهم حيث شاء من جهنم اه

وحص هذا العدد بالذكر لأنه موافق لعدد أسباب فساد النفس الإنسانية وهي القوى الإنسانية والطبيمية اذ القوى الانسانية اثنتا عشرة، الخمسة الظاهرة، والخمسة الباطنة والشهوة، والغضب.

والقوى الطبيمية، سبعة الجاذبة والماسكة والهاضمة والدافعة والعادية والنامية والمولدة والمجمرع عه عشرادكرخى قوله: (خزنتها) أي: يتولون أمرها ويتسلطون على أهلها اهآبو السعود.

فان قيل: ثيت في الأخبار أن الملائكة مخلوقون من النور، فكيف تطيق المكث ني النار؟

اجيب: بان الله تعالى قادر على كل الممكنات، فكما أنه لا استبعاد في أنه يبقي أهل النار في مثل ذلك العذاب الشديد أبد الآباد ولا يموتون فكذا لا استبماد في ابقاء الملانكة هناك من غير ألم اهخطيب قوله: (قال بعض الكفار) وهو أبو الأشد بن كلدة بن خلف الجمحي، قال ابن عباس: لما نزلت هذه الآية عليها تسعة عشر تال ابو جهل لقريش: تكلتكم امهاتكم محمد يخبر ان خزنة النار تسعة عثر، وأنتم الشجمان افتعجز كل عشرة منكم أن يبطشوا بواحد منهم، فقال أبو الأشد: أنا اكفيكم متهم سبعة عشر عشرة على ظهري، وسبعة على بطني واكفوني آنتم اثنين ويررى أنه قال: آنا امشي بين أيديكم على الصراط فادفع عشرة بمكي اليمين، وتمة بمتكبي الأيسر في النار ونمضي فتدخل الجنة، فأنول الله وما جصلتا أصحاب النار إلا ملائكة اي : لم نجملهم رجالا فتغالبونهم، رانما جملهم ملاتكة لأنهم خلاف جنسي الفريقين من الجن والإنس فلا يأخذهم ما يأحذ المجانس من الرأقة والرحمة، ولأنهم أشد بأسا وأقوى بطشا فقوتهم أعظم من قوة الإنس والجن، ولذلك جعل رسول البشر من جنسهم ليكون له رأقة ورحمة بهم اهطيب.

توله: (الا فتتة مفعول ثان على حدف مضاف اي إلا مبب فتنة، وللذين صفة لفتثة وليست فتتة مفعولا له اهسمين قال الرازي: إنما صار هذا العدد سبيا لقتنة الكفار من وجهين، الأول: أن الكفار بستهزتون ويقولون لم لا يكونون عشرين وما المقتضي لتخصيص هذا العدد. والثاني: أن الكفار يقولون هذا العدد القليل كيف يكون وافيا يتمذيب اكثر العالم من الجن والأنس من أول ما خلق الله تمالى إلى قيام

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة