============================================================
11 مورة المدثراالايات: 30-27 تعظيم لشانها (ل ثفي ولا تذر) شيئا من لحم ولا عصب إلا أملكته، ثم يعرد كما ان محرقة لظاهر الجلد ( علها يتعة قثر ملكا خزنتها، قال بعض الكفار قوله: (جهنم) أي: فسقر اسم من أسمائها وهو ممنرع من الصرف للعلمية والتأنيث اهخطيب قوله (وما أدراك) ما مبتدا، وأدراك: خبره أي: أي شيء أعلمك، وقوله: ما مقر ما مبتدا وسقر خبره أو بالعكس، والجملة سادة مسد المفعول الثاني لأدري اه أبو السعود.
وأفاده الشارح في سورة الحاقة اه شيخنا.
قوله: الا تبقي ولا تدر حال فيها معنى التعظم، والجملتان بمعنى واحد فالعطف للتوكيد هذا ما يقتضيه صتيع الشارح وفي السمين: قوله: لا تيقي فيها وجهان، أحدهما: أنها في محل نصب على الحال والعامل فيها معنى التعظيم تاله أبو البقاء يعني أن الاستفهام ني قوله ما سقر للتعظيم، فالمشى استعظمرا سقر في هذه الحال، ومفعول تبقي وتذر محذوف أي: لا تقى ما القي فيها ولا تتره بل تهلكه، وقيل: تقديره لا تبقي على من القي فيها، ولا تذر غاية المذاب إلا وصلته إليه. والثاني: أنها مستانفة اله قول: الواحة للبشر خر مبتدأ محذوف حال أخرى أو مستأنغة، والوجهان يجريان في قوله: عليها تسعة عشر) وني السمين قوله: لواحة لليشر قرا العامة بالرفع خبر بتدأ مضمر اي: هي لواحة، وهذه القراءة مقوية للاستناف لي لا تبقي. وقرا الحسن، وابن أبي عبلة، وزيد بن علي وعطية العوفي بتصبها على الحال، وفيها ثلاثة أوجه، أحدها: أنها حال من سقر والعامل فيها معنى التعظيم كما تقدم والثاني: أنها حال من لا تبفي والثالث: من لا تذر وجعل الزمخشري نصبها على الاختصاص للتهويل، وجعله الشيخ حالا مؤكدة قال: لأن الثار التي لا تبقي ولا تذر لا تكون إلا مغيرة للأبشار ولواحة بناء مبالغة ونيها معنيان، أحدهما: من لاح يلوح أي: ظهر اي: أنها تظهر للبشر وهم الناس، واليه فهب الحسن وابن كيسان. والثاني: واليه ذهب جمهور الناس آنها من لوحه أي: غيره وسوده، وقيل: اللوح شدة المطش، يقال: لاحه المطش ولوحه أي : غيره، واللوح بالضم الهواء بين السماء والأرض، والبشر إما جمع بشرة أي : مقيرة للجلود، وإما أن يكون المراد به الإنس واللام في للبشر كهي في ( إن كتتم للرؤيا تعيرون) (يوسف: 43] وقراءة النصب في لواحة مقوية لكون لا تق في محل الحال، وقوله: عليها تسعة عشر هذه الجملة فيها الوجهان القدمان، أعني: الحالية والاستناف اله قوله: تسعة مشر (ملكا) أي: مالك ومعه ثمانية عشر، وقيل: تسعة عشر نقيبأ وقيل: تسعة عشر آلف ملك اهخطيب.
والقول الثاني: هو المواقق لقوله الآتي (وما يسلم جنود ربك إلا هو) اهشيخنا.
وفي القرطبي: قلت: والصحيح إن شاء الله إن هولاء التسعة عشرهم الرؤساء والنقباء، وأما جملتهم فالمبارة تعجز عنها كما قال تعالى: وما يعلم جود ربك الاهو وقد ثبت في الصحيح. عن عبد الله بن ممود قال، قال رمول اله ل: "يوتى بجهم يومثد لها سبمون آلف زمام مع كل زمام