تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

112 ورة السدثراالايات:20- 27 في وجوه قومه، أو فيما يقدح به فيه (ثم صر) قبض وجهه وكلح ضيقا بما يقول (قتر) زاد في القبض والكلوح ( ثم اتر عن الايمان ( رأشتفر) تكبر عن اتباع البي (تقال) فيما جاء به { اذم ما (عتا الا يتر يتر ) ينقل عن السحرة 1ذ ما (هذا إلاقول الشر) كما تالواة إنما بعلمه بشر ( ساتيو) ادخله (سقرل) جهم ( وما أترلما قوله: (ثم نظر) (في وجوه قومه) أي نظر بعينيه غضبا مما قالوه فيه وهو أنه مال لمحمد لأجل أن يتفيد منه شييا من المال، وقوله: أو فيما يقدح به فيه أي: في القرآن اي : قالنظر بمعنى التأمل، وعلى هذا فتكرر هذه الجملة مع قوله إنه فكر وقدر اهشيخنا.

قوله: اثم ع وبسر عيس من باب جلس، وبر من باب دخل كما في السختار فيهما، وفي السمين قوله: ثم عب يقال ع يع عسأ وعبوسا أي: قطب وجهه، والعبس ما يس في أذتاب الابل من البمر والبول. وقوله: وبسر يقال بسر يبسر بسرأ ويسورا إذا تبض ما بين عينيه كراهية للشيء واسود وجهه منه يقال: وجه باسر آي: متقبض أسود، وأمل اليمن يقولون بسر المركب وأبسر إذا وقف، وأبسرنا أي: صرنا إلى البسور، وقال الراغب: البسر استعجال الشيء قبل أوانه تنحو: بر الرجل حابته طلبها في غير أوانها، وماء بر متتاول من غدير قبل سكونه، ومنه قل للدي لم يدرك من الشر يسر، وقوله تعالى: (مبس وبر) أي: اظهر العبوس قبل أوانه، وقيل: وقته . قال: فإن قيل فقوله تعالى: (وجوه يومثذ باسرة) [القيامة : 24] ليس يفعلون ذلك قبل الوقت وقد قلت إن ذلك نيما يقع قبل وقته . قيل: اشير بذلك إلى حالهم قبل الانتهاء بهم إلى النار، فخص لفظ البسر تنبيها على أن ذلك مع ما ينالهم بعدما يجري مجرى التكلف ومجرى ما يفعل قبل وقته وبدل على ذلك قوله : اتظن أن يفعل بها فاقرة) ([القيامة: 25] اه- قوله: (وكلحه ضيقا الخ) عبارة الخطيب: لأنه ضاقت عليه الحيل لكونه لم يجد فيما جاء به الي مطمتا اه وكلح من باب خضع كما في المختار، وفي صنيع الشارح تظر، لأن كلح لازم ففي القاموس: كلح كمنع كلاحا وكلوحا بضمها تكسر في عبورس كتكلح واكاح واكلحته اه.

قوله: (واستكبر عطف مسار في المعنى كما يعلم من تقريره فهو تاكيد اه شيختا.

قوله: (فقال) اي: عقب ما جره إليه طبعه الخبيث من الكفر القاثم به اهخطيب.

قوله: (الا سحر) اي: أمور كخييلية لا حقائق لها وهي لدقتها بحيث تخفي اسبابها أمور ه ا خطيب وقوله: يقل من السحرة أي: كمسيلمة وأهل بابل اهخطيب.

توله: (اصلي سقر) هذا بدل من قوله: (سارهةه صعودا) [المدنر: 17] قال الزمخشري: فإن كان المراد بالصمود المشقة، فالبدل واضح، وان كان المراد صخرة في جهنم كما جاء في بعض التفاسير ليعر البدل، ويكون فيه شبه من بدل الاشتمال لأن جهنم مشتملة على تلك الصخرة اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة