============================================================
ورة المثثر(الأيات: 18- 20 من تار يصعد فيه ثم يهري ابدا (انر تكر) نيما يقول في القرآن الذي سمعه من النبي وهر) في نفسه ذلك ( تثيل} لعن وعذب ( كف ندد على اي حال كان تقديره ( ثم ثيل قوله: (يصعد فيه) أي: سسين عاما كلما وضع يده عليه ذابت، فإذا رفعها عادت، وقوله: ثم بهري اي: سبعين عاسا أيضا وهو من باب رمى، قوله: أبدا راجع لكل من الصعود والهوى اه شيخنا.
قوله: (1ته) أي هذا العنيد فكر أي: ودد فكره وأداره تابعا لهواه لأجل الوقوف على شيء يطعن به في القرآن او النبيي وهذه الجملة تعليل للوعيد واستحقاقه وقتر أي أوقع تقدير الأمور التي يطمعن بها وقاسها في نفسه ليعلم أيها أقرب الى القبول، وذلك أن الله تعالى لما أنزل على النبي (حم تزيل الكتاب من الله العزيز العليم) [غافر: 1] الى قوله : ( اليه المصير) قام النبي في الجد والوليد بن المغيرة قريب منه يسمع قراءته، فلما فطن النبي لاستماعه لقراء ته أعاد قراءة الأية، فانطلق الوليد حتى أتى مجلس قومه يني مخزوم، فقال : والله لقد سمعت من محمد آنفا كلاما ما هو من كلام البشر ولا من كلام الجن إن له لحلاوة وإن عليه لطلاوة وان أعلاه لمشر وان أبفله لمغدق وانه يملو ولا يعلى عليه، ثم انصرف إلى منرله فقالت قريش: صبأ والله الوليد والله لتصبآن قريش كلهم، فقام أبو جهل وقال: أنا اكفيكموه فانطلق فقعد إلى جنب الوليد حزينا فقال له الوليد: مالي أراك حزيتا يا بن آخي؟ قال : وما يمتعني أن لا أحزن وهذه قريش يجمعون لك نفقة يعينونك بها على كبر سنك، ويزعمون أنك زينت كلام محمد، وآنك داخل على ابن أبي كشة وابن أبي قحافة تال من فضل طعامهم، فغضب الوليد وقال: ألم تعلم أني من اكثرهم مالا وولدا وهل شيع محعد وأصحابه من الطعام فيكون لهم فضل، ثم قام مع أبي جهل حتى آتى مجل قومه فقال لهم تزصود آن محمدا مجنون فهل رأيتموء يحنق قط2 تالوا: اللهم لا . قال: تزعمون آنه كامن فهل رأيتموه قط تكهن؟
فقالوا: اللهم لا . قال: تزعمون أنه شاعر فهل رايتموه يتعاطى شعرا قط؟ قالوا: اللهم لا. قال: تزعمون أنه كذب فهل جريم عليه شيا من الكذب فقالوا: اللهم لا. وكان رسول الله يسن الأمين قبل الشبوة من صدقه، فقالت قريش للوليد: فما هو فتفكر في نفه وقدر ما أسر اه خطيب قوله: (وقدر) (في نقه ذلك) أي: ما يقول في القرآن .
تول: (فقتل) اي: في الدنيا، وقوله : ثم قتل أي : فيما بعد الموت في البرزخ والقيامة، فشم للدلالة على أن الثانية أيلغ من الأولى فهي للتفاوت في الرتبة اه خطيب.
بل للتراخي في الزمان ايفا كما يظهر من تقديره وقوله : ثم نظر الخ هي في هذه المواضع الثلاثة للتراخي في الزمان كما ذكره الخطيب ايضا، فقوله : لقتل هذه جملة، وقول: كيف قدر جملة اخرى، وكيف منصوبة على الحال من الضير في قر وهي للاستفهام، والمقصود منه توبت والاتهزاء به والتعجيب من تقديره، وقوله: ثم قتل قد عرفت أن هذه الجملة مغايرة للتي قبلها، وقوله: كف قدر هذه الجملة مؤكدة لنظيرتها المتقدمة عليها، فتلخص آن جملتي كيف قر متحدتان، وانما كررتا التاكيداهشيخنا.
الفتوحات الالهة(ج 8/م11