============================================================
مورة السذثرا الايات: 14- 17 العيش والعمر والولد ت ( ثم يلمع اذ ارد ( كلا) لا أزيده على ذلك ( إنه كان لايلنا) اي القرآن ميا معاندا ( ماتهفد اكلفه ( صمرةا ) مشقة من العذاب، أو جبلا قوله: (شهودا جمع شاهد بمتن حاضر، والمراد الحضور مع أبيهم لعدم احتباجهم للسفر، فيكون كتاية عن كثرة النعم والخدم أو مع الناس في المحافل فهو عبارة عن رثاسة بنيه كأبيهم اه شهاب.
وقوله: يشهدون المحافل أي: مجامع الناس لوجاهتهم بين الناس، وقوله : وتسمع شهادتهم اي: كلامهم اهشيخنا.
قوله: ومهدت له تهيدا) اي: وبسطت له الرئاسة والجاء العريض حتى لقب ريحانة قريش والوحيد آي: باستحقاق الرناسة والتقدم الل يعني ان التمهيد في الأصل التسوية والتهيثة ويتجوز به عن بسط المال والجاه وهو المواد هنا، والريحان، في الأصل نبت معروف فتجوز به عن الرزق العطب والولد الحن اهشهاب وفي الكرخي: قال ني الكشاف : وبسطت له الجاء العريض والرتاسة في قومه فأتممت عليه نعمتي المال والجاء واجتماعهما هو الكمال عند أهل الدنيا. قال الطيي: يريد آن قوله ومهدت له تمهيدا تكميل، فصلم من الأول أنه أوتي المال والولد، وقد لا يحصل بهما الجاه قتمم وكمل بقوله : ومهدت له تمهيدا، وإليه اشار بقوله واجتماعهما هو الكمال عند أهل الدنيا، وقوله: عند أهل الدنيا تتميم للثانية لانه عند أهل الاخرة نقصان اله: وكلام الشيخ المصنف يرجع إليه فليتأمل .
قول: اثم يطع معطوف على جملت ومهدت، وقوله: على ذلك آي: المذكور من المال والبين والشهيد اهشختا قوله: (لا ازيده على ذلك) أي: يل أنقصه، فقد ورد أنه بعد نزول هذه الآية ما زال في نقصان ماله وولد حتى ملك فقيرأله خطيب.
قوله: إنه كان لأياتنا هنيدا) تعليل للردع المفاد بكلا على وجه الاستثناف التحقيقي، فإن معاندة آيات المنم مع وضوحها وكقرانها مع شيوعها مما يوجب الحرمان بالكلية، وانسا أوتي استدراجا اهأبو السود توله: (عنيدا قال قتادة اي: جاحدا، وقال مقاتل: معرضا، وقال مجاهد: إته المجانب للحق وجمع العنيد عند مثل رغيف ورغف، والعنيد في معنى المعاند والعناد كما قال الماوردي ينشأ من كير في التفس ويبس في الطبع أو شراسة في الاخحلاق أو خبل في العقل، وقد جمع ذلك كله إبليس، لأنه خلق من الثار وهي من طبعها اليبوسة وعدم الطواعية . وفي الاية إشارة إلى أن الوليد كان معاندا في امور كثيرة، متها: أنه كان يماند في دلائل التوحيد وصحة النبوة وصحة البعث، ومنها: أن كفره كان عنادا لأنه كان يعرف هذه الأشياء بقلبه ويكرها يلانه وكفر العتاد أنحش أنواع الكفر، ومنها أن قول تعالى كان يدل على أن هذه حرفته من قديم الزمان اخطيب