تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

199 سورة المدثر(الآبات: 14-11 عره ({ ذرذ) اتركني ( ومن خلقث عطف على المفعول أو مفعول معه (وجدال حال من أر من، أو من ضميره المحذوف من خلقت، أي منفردا بلا أهل ولا مال، هو الوليد بن المقيرة المخزومي (وجملث له مالا تتدوها ) واسعا متصلا من الزروع والضررع والتجارة مين) عشرة أو اكثر (شبو) يشهدون المحافل وتسمع شهادتهم (رتقث) بسطت 47 في وقال الراذي: ويحمل أنه عير على المؤمين إلا آنه على الكافرين أشد اهر وما قاله الرازي يفهمه التقييد بالجار والمجرور إن جعل متملقا بيسير وإن كان مضافا إليه لأته قد اجازه بعضهم كما ذكره السمين اف قوله: (حال من من أو من قيرها أي: عائده المحذوف من خلقت أي: حلقت، أو حال من ضمير التصب في ذرني، أو من التاء في خلقت أي: خلقته وحدي لم يشركتي في خحلفه أحد، فأنا أعلكه ولا احتاج إلى تصير اهكرخي قوله: (هو الوليد بن المغيرة المخزومي) اي: لأنه كان يزعم آنه وحيد قومه لرناسته ويسار وتقدمه في الدنيا وليس في ذلك ما يقتضي صدق مقالته، لأن هذا لقب شهر به، وقد يلقب الإنسان بما لا يتصف به واذا كان لقبا فنصبه على الذم على معنى آنه وحيد في الكفر كما أعربه بعضهم اه كرخي قول: وجعلت له) معطوف علن خلقت، وكذا قوله: ومهدت فصلات الموصول ثلات اه ختا قوله (مالا ممدودا قال ابن عباس : هو ما كان للوليد بمكة والطائف من الإبل والغتم والجنان والعبيد والجواري، واختلفوا ني مبلغه، فقال مجاهد، وسعيد بن جير: آلف دينار، وقال قتادة: ستة الاف دينار، وقال سفيان الثوري: مرة اربعة الاف دينار، ومرة ألف دينار، وقال ابن عباس: تسعة ألاف مثقال فضة وقال الرازي: الممدود هو اللي يكون له مورد يأتي منه الجزء بعد الجزء دالما، ولذلك فسره عمر بغلة شهر بعد شهر، وقال النعمان: الممدود الزائد كالزروع والضروع وأنواع التجارات، وقال مقاتل: كان له بتان بالطائف لا تنقطع ثماره شتاء ولا صيفا اهحطيب.

قوله: (متصلا) أي : بالثمار والربح، وقوله : والضروع أي : المواشي اه شيخنا.

قوله: (هشرة) أي: من الذكور وهم الوليد وخالد وعمارة وهشام والعاص وقيس وعبد شمس مكذا ذكر عددهم الخازن وأبو السعود، لكتهما لم يذكر إلا سبعة كما رأيت، وقوله: أو اكثر قيل: اثنا عشر كما في الخطيب، وقيل ثلاثة عشر، وتيل سبعة عشر كما في أبي السمود . قال الخطيب: وعلى كل قول فقد أسلم منهم ثلاثة حالد الذى من الله على المسلمين باسلامه فكان سيف الله وسيف رسوله، ومشام وعمارة اه ومثله الخازن والبيضاوي وتعقب الشهاب البيضاوى في قوله: وعمارة، ونقل عن ابن حجر في الاصابة أن عمارة مات كافرا وذكر بدله الوليد بن الوليد، فهم خالد وهشام والوليد اهشيختا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة