============================================================
15 ورة الماثر(الآيات: 10-7 باجمل الأخلاق وأشرف الآداب ( ولرتلت فاضيز ) على الأوامر والنوامي ( لاذا تقرفي التاؤرل تفخ في الصور وهو القرن النفخة الثانية لك) أي وفت النقر ( يوميذ) بدل مما قبله المبتدا، ربني لاضافته إلى غير متمكن؛ وخبر المبتدا (بوم ميير ) والعامل في إذا، ما دلت علي الجملة، أي اشتد الأمر ({ عل الكيين فيرير ) فيه دلالة على أنه يسير على المؤمنين أي في توله: (وهذا) أي: النهي الذي هو للتحريم خاص به إذ يحرم عليه أن يعطي شينأ ويشظر عوضه وأما أمته فلي حراما في حقهم اهشيخنا.
قوله: (لأنه مأمور يأجمل الأخلاق الخ) أي : ولي منها أن يعطي شيتا وينتظر عوضه اهشخنا.
قوله: (فإذا نقر قي التاقور) لما ذكر تعالى ما يتعلق بارشاد الني ذكر بعده وعيد الأشقياء بقوله : فإذا تقر اي نفخ في الناقور أي : في الصور وهو القرن النفخة الثانية فاعول من النقر وهو القرع الدي هو سبب الصوت واستعل لمنا في مببه وهو التصويت أي: فإذا صوت إسرافيل في الصور والفاء للسببية كانه قال: اصبر على زمان صعب تلقى فيه عاقبة صبرك ويلقى أعداؤك عاقبة كفرهم اه ب ع تصرف و قر من باب نصر اه مصياح قوله: (وهو القرن) أي: الدي هو مستطيل، وسعة فمه كما بين السماء والأرض، وفيه تقب بعدد الأرواح كلها وتجمع الأرواح في تلك العقب فيخرج بالنقخة الثانية من كل ثقبة روح إلى الجد الذي مزعت منه فيعود الجسد حيا باذن الله تعالى اهمن الخطيب.
قوله: (أي وقت النقر) أي: الذي هو معنى إذا، وقوله : بدل مما قبله وهو اسم الإشارة، وقوله: وبني أي: يوم، وقوله: إلى غير متمكن وهو إذ وتنوينها عوض عن الجملة اي: يوم إذ نفغ في الصور وقوله: وخر التدأيوم عير آي: يوم من قوله يوم عير، وعير صفة أولى للخبر، وغير يير صيفة آخرى اهشيخنا.
قوله: (ما دلت عليه الجملة) أي: جملة الجراء وهي الجملة الاسمية، فقد دلت على جملة فعلية فعلها عامل في إذا، فالناصب لها مدلول جوابها لا نفسه اهشيخنا.
قوله: (هلى الكاترين متعلق بعسير، وقوله: نيه دلالة أي: في التقيد بهدا الجار والسبرور دلالة على آنه يسير الخ أشار به إلى جواب ما فائدة قوله غير يير وصير مغن عنه، وايضاحه: كما في الكشاف أنه لما قال على الكافرين فقصر المسر عليهم. قال: غير يسير ليوذن بأنه لا يكون عليهم كما يكون على المؤمنين يسيرا هينا ليجمع بين وعيد الكافرين وزيادة غيظهم ويشارة المؤمنين وتسليتهم ويجوز ان يراد آنه عسير لا يرجى آن يرجع يسيرا كما پرجى تيسير العسير من أمور الدنيا اه كرخي وعبارة الخطيب: لما كان العسر قد يطلق على الشيء وفيه يسر من بعض الجهات بين آنه ليس كذلك بقوله غير يسير، فجع بين اثبات الشيء ونفي ضده تحقيقا لأمره ودفما المجاز عنه قوله: (أي لي صسرم) أي : في حال عسره أي يسير على المؤمنين في وقت هسره على الكافرين،