تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

1 سورة المأتر(الايثان:، 1 فربما أصابتها نجاسة ( واللتز) نره البى بالاوثان، (نافير(4 اي دم على مجره { ولا كتن ت) بالرفع حال، أي لا تعط شيئا لتطلب اكتر منه، وهذا خاص به لأنه مأمور بالصدق والوفاء طاهر الثياب، ويقولون لمن غدر إنه دن الثياب، وقال أبي بن كب: لا تلبها على غدر ولا على ظلم ولا على إثم، البهما وأنت بر طاهر، وقال الحن والقرطبي: وخلقك فحسن وقال سعيد ين چبير: وقليك وبيتك نطهر وقال مجاهده وابن زيد: وعملك فأصلح، وروى منصور عن أبي رزين قال، يقول: وعملك أصلح . قال: وإذا كان الرجل خبيث العمل قالوا إن فلانا خبيث الثياب ومته قوله : ايعشر المرء في ثوبيه يمني اللذين مات عليهما يعتي عمله الصالح والطالح" ذكره الماوردي، وقيل: المراد بالثياب الأهل أي: طهر عن الخطايا بالموعظة والتاديب والعرب تسي الاعل ثوبا ولباسا وإزارا . قال تعالى: ( من لباس لكم وأنتم لباس لهن) [البقرة: 4187 وقيل : المراد به الدين اي: ودينك فطهر. جاء في الصحيح انه قال: "ارأيت الناس وعليهم ثياب منها ما يبلغ الثدي ومنها ما دون ذلك ورأيت عر بن الخطاب وعليه إزار بجرهه قالوا: يا رسول الله: فما أولت ذلك قال: "الدين اهخطيب.

قوله: (فربما أصابتها النجاسة) تعليل لقوله أو قصرها أي: لأنه ربما أصابتها التجاسة لو لم تقصرها اهشيخشا قول (والرجز بضم الراء وكسرها سبعيتان والزاي متقلبة عن السين، والعرب تعاقب بين السين والزاي ومعناهما واحد اهمن الخطيب.

قوله: (بالاوثان) على حذف مضاف أي : بمبادة الأوثان. وفي القاموس: الرجز بالكسر ويضم القذر، وعبادة الاوثان والعذاب والشرك اله توله: (ولا تمنن المن الإنعام وبابه رد أي: لا تعم بشيء متكثرا، وقوله تسشكثر مرفوع منصوب المحل على الحال اي : لا تعط مستكبرا أي: راليا لما تعطيه كثيرا، بل اجعله خالصا لله تعالى ولا تطلب عوضا أصلا، وممتى تستكثر أي : طالبا للكثرة كارها آن ينقص المال ببب العطاء، فيكون الاستكثار هنا عبارة عن طلب العوض كيف كان ليكون عطاؤه خاليا عن انتظار العوض والتخات التفس إليه . وقيل: لا تعط شينا طالبا للكثرة نهي عن الاستعراض وهو أن يهب شييأ ويطمع أن يعوض من الموهوب له اكثر من الموهوب، وهذا جائز. ومنه الحديث: "المستعوض يثاب من حتهه. وفي هذا التهي وجهان، أحدهما: أن يكون نهيا خاصا برسول الله وهو ظاهر الآية، لأن الله تعالى اختار له أشرف الاداب واسن الاخلاق. والثاني: أنه نهي تنزيه لا تحريم، وقيل: إنه تعالى لما أمره بأربعة أشياء إنذار القوم، وتكير الرب، وتطهير الثياب، وهجر الرجز ثم قال : ولا تمنن تستكثر أي: لا تمنن على ربك بهذه الأعبال الشاقة كالمستكثر لما تفعله، وقال ابن عباس: لا تمنن بما تعلمهم من أمر الدين والوحي متكرا، فإنك إنما فملت ذلك بأمر الله تعالى فلا منة لك عليهم اهخطيب.

قوله: (لتطلب اكثر منه) اي: فالسين والتاء للطلب أي ولا آقل منه ولا مثله، فالمراد النهي عن طلب العوض مطلقا ليكون عطاؤه خاليا عن انتظار العرض والتفات النفس إليه لهشيختا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة