============================================================
ورة الماثرالايات: 4-2 عند نزول الوحي عليه ( ترأندز خوف أمل مكة النار إن لم يومنوا ( ورتق تكيرل عظم عن اشراك المشركين وتا لف) عن النجاسة، أو قصرها، خلاف جر العرب ثيابهم خيلاء، قوله: (قم فاتلرح اي: قم من مضجعك واترك التدثر بالثياب واشتغل بهذا المنصب الذي نصيك الله له وهو الانذار اهخطيب قوله: (وربك قكبر) اي: وخصص ربك بالتكبير وهو وصفه تعالى بالكبرياء عقدأ وقولا. روي أنه لما نزلت كبر رسول الله وأيقن أنه الوحي، وذلك أن الشيطان لا يأمر بذلك، والفاء قيه وفيما بسده لافادة معنى الشرط وكأنه قال: ومهما يكن من شيء فكبر ربك أو للدلالة على أن المقصود الأول من الأمر بالقيام أن يكر ريه أي : ينزهه عن الشرك والتشبيه، فإن أول ما يجب معرفة الصانع، وأول ما ببب بعد العلم بو چوده كتزيهه والقوم كانوا مقرين به اه بيضاوي وعبارة الكرخي: ودخلت القاء لمعنى الشرط كانه قيل وايا ما كان فلا تدع تكييره أي : أي شيء حدث ووقع فلا تدع تكبيره، ونحوه قولك : زيدا قاضربه قال النحاة : تقديره تثبه فاضرب زيداه فالقاء لجواب الأمر إما على أنه مضمن معنى الغرط، واما على أن الشرط بعده محذوف على الخلاف الذي م قوله: (وثيابك نطهر) أي: من النجامات، لأن طهارة الثياب شرط في صحة الصلاة لا تصح الا بها وهي الأولى، والاحب في غير الصلاة وقبيح بالمؤمن الطيب ان يحمل خثا. قال الرازي : إذ حملنا التطهير على حقيقته ففي الآية ثلاث احتمالات، الأول: قال الشانعي المقصود من الآية الإعلام بأن الصلاة لا تجوز إلا في ثياب طاهرة من الأتجاس. وثانيها: قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: كان المشركون لا يصونون ثيابهم عن النجاسات لأمره الله تعالى أن يصون ثيابه عنها. وثالثها: روي أنهم القوا على رسول الله و تنرا فقيل له : وثابك فطهر عن تلك النجاسات والقاذورات، وقيل: هو أمر بتقصيرها ومتالفة العرب لي تطويلهم الثياب وجرهم الذيول، وذلك مما لا يؤمن معه إصابة النجاسة قال: "ازار المؤمن الى إنصاف ساقيه ولا جناح علية فيما بينه وبين الكمبين وما أسفل من ذلك ففي النار4 فجمل الغاية في لاس الازار الكمب وتوعد على ما تحته بالنار، نما بال رجال يرسلون أذيالهم ويطيلون ثيابهم ثم يتكلفون رفعها بأيدبهم، وهذه حالة الكبر . وقال: "لا ينظر الله إلى من جرو ثوبه خيلاء"، وفي رواية : ل من جر ازاره خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامةه . قال أبو بكر: يا رسول الله ان احد شقي ازاري يسترخي إلا آني أتمهد ذلك مه فقال رسول الله الست ممن يصنعه خيلاء، وقيل: هو أمر بتطهير النفس مما يستقذر من الأفعال ويستهجن من العادات، يقال : فلان طاهر الثياب وطاهر الجيب والذي إذا وصفوه بالنقاء من المعايب ومدانس الأحلاق، وفلان دنس الثياب للغادر، وذلك لآن الثوب يلابس الإنسان ويشتمل عليه، فكنى به عنه . الا ترى إلى قولهم: أعجيتي زيد ثوبه كما تقول أعجبتي زيد عقله وخلقه، ويقولون: المجد في ثوبه والكرم تحت حلته، ولأن الغالب أن من طهر باطته ونقاء اعتنى بتطهير ظاهره وتنقيته. وقال عكرمة: سثل ابن عباس عن قول تعال: وثيابك فطير فقال: لا تلها على مصية ولا على غر، والعرب تقول في وصف الرجل