تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة المزمل االايد: 2 (ناقثواما تيشر عنم كما تقدم وأنييوا الصلزة المفروضة ( ومائوا الركوة وأقر شو الله) بأن تنفقوا ما سوى المقروض من المال في سبيل الخير ( ترشاحسنا عن طيب قلب ( وتانقدهوا أفݣين خير تدره يندللو هجرا مما خلفتم، وهو فصل وما بعده وان لم يكن معرفة يشبهها لامتناعه من التعريف ( والضكم لبراو ابتنيرها الله اذ الله فثرر ريه للممؤمنين الخمس لا ينافي وجوب قيام الليل، وشرط التاسخ أن يكون حكمه منانيا ومعارضا للحكم المتسوخ كوجوب العدة بحول مع وجوبها باربعة أشهر فليتامل. فالصواب أن يكون النخ بغير ذلك كالحديث الشريف وهو أن النبي اخبر اعرابيا بأن الله الفترض عليه خمس صلوات في كل يوم وليلة، فقال الأصرابي: هل علن هيرها يا رسول الله؟ قال: "لا إلا أن تطوع ، اه فقوله لا ينفي وجوب اي صلاة كانت غير الخمس فينقي وجوب قيام الليل كثيرا كان أو قليلا تأمل.

قوله: (كما تقلم) أي: من آن معناه المراد هنا بأن تعسلوا وهذا عين ما تقدم وإنما أعيد تأكيدا كما قاله الخازن وغيره وحسته كونه قد رتب على حكمة أخرى وهي قوله: علم آن سيكون الخ كما آن المؤكد بفتح الكاف تدرتب على حكمة غير هذه، وهي قوله: علم أن لن تحصوه الخ اهشيخنا.

كوله: (ماتقدموالأنفكم ما شرطية، وتجدوا جواب الشرط، وعند الله ظرف كتجدوه أو حال ن الهاء وحير اف والفعول الثاني لتجدوه اله قوله: (مما خلفتم أي تركم وراء كم اه وفيه أن الذي يتركه الإنان يصير ملكا للورثة فلا خير له فيه ولا يثاب عليه، والتفضيل المذكور هنا يقتضي ان فيه خيرا وأجرا. وفي البيضاوي: هو خيرا وأعظم أجرا من الذي توخرون الى الوصية عند الموت أو من متاع الدنيا اه قوله: (وهو تصل) أي صمير نصل، وتوله: وما بعده الخ اشارة لسؤال حاصله: آن ضمير القصل لا يقع إلا بين معرفتين، وهنا قد وقع بين معرفة ونكرة، وقد أجاب عنه بقوله : فهو يشبهها.

وقوله: لامتناعه عن التعريف أي بال، وعبارة غيره: لامتناعه من التعريف بأداة التعريف ووجه امتناع من التعريف بها أنه اسم تفضيل، وهو لا يجوز دخول أل عليه إذا كان معه من لفظأ أو تقديرا، وهنا من مقدره كما قال الشارح مما خلفتم اهشيغنا.

قوله: (واستغفروا الله) اي لي مجامع أحوالكم فان الانسان لا يخلو عن تفريط اه بيضاوي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة