تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

15 سوره اللمزمل االاية: 20 الثقيلة، اي انه سيݣون منكر ترهقا وما خرون يضرئون فى الأرض} يسافرون يتتنود ين فضل اللو يطلبون من رزقه بالتجارة وغيرها { و* اخرون يقيلون في سيل اللو) وكل من القرق الثلاثة يشق عليهم ما ذكر في قيام الليل، نخقف عنهم يقيام ما تيسر مته، ثم تسخ ذلك بالصلوات الخمس في الصلاة بان لمعنى القراءة في الأصل، وقوله : بأن تصلوا بيان للمعنى المراد هتا أي : فالمراد بالقراءة الصلاة تفها من إطلاق الجزء على الكل كما صرح به الخطيب، وعيارة الكرخي: فاقرؤوا ما تير من القرآن أشار إلى أحد التأويلين في الاية، وعبر عن الصلاة بالقراءة لأنها بعض أركانها كما عبر عنها بالقيام والركوع والجوة فهر من إطلاق الجزء على الكل، وقوله بعد: فاقرووا ما تيسر منه تأكيد للحث على قيام اللل بما تيسر كما اشار إليه بعد ودليل ترتب قوله فاترؤواما تيسر بالفاء على قوله: آن ان تحصوه وهذا هو الأصح، والثاني حمل القراءة على الحقيقة اي فاقرؤوا فيما تصلونه في الليل ما خف عليكم ورجحه القرطبي، وظاهر الحديث أن السخ وقع في حقه وحقهم، وبه قال العلماء وهو ظاهر كلام الشافعي في الرسالة اله قوله: (بأن تصلوا ما تيسر) أي: في الصلاة في الليل ولو ركعتين اه قول: وعلم أن ميكون) الخ استشناف مبين لحكمة اخرى للتخ، فالحكمة الأولى هي قوله علم أن لن تحصوه، والثانية هي قوله علم أن سيكون الخ اه شيختا.

وفي البيضاوي: علم ان سيكون منكم مرضى استاف مبين لحكية اخرى مقتضية اللترخيص والتخفيف، ولذا كرر الحكم معها مرتا له عليها بقوله: فاقرؤرا ما تيسر منه بعد قوله: فاقرؤوا ما تيسر من الثرآن لأن كلا منهما بمعنى الآخر فاختلاف المرتب عليه وهو الحكمة سوغ تكرير الحكم مرتبأ على كل من الملتين اهمع بعض زيادة.

قول: واخرون يضربون في الأرض) الخ صوى سبحانه وتمالى في هذه الآية بين درجة المجاهدين والمكتسبين للمال الحلال لنفقته على نفسه وعياله والإحسان، فكان هذا دليلا على أن كسب المال بمنزلة الجهاد لأن الله جمعه مع الجهاد لي سبيل الله. قال : اما من جالب يجلب طعاما بن بلد إلى بلد فيبيعه بسعر يومه إلا كانت منزك عند الله منزلة الشهداءه ثم قرا رسول الله : (واخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله واخرون يقاتلون ني صبيل الله) وقال ابن مسعود : وأيسا رجل جلب شيتا من مديتة إلى مدائن المسلمين صابرا محتبأ فباعه بسعر يومه كان له عند الله منزلة الشهداء وترا: (واخرون يضربون في الأرض) الآية وقال ابن عمر: ما خلق الله تعالى موتة أموتها بمد الموت في سبيل الله أحب الي من الموت بين شعبتي رجل ابتغى من فضل الله ضاريا في الأرض، وقال طاوس: الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله اهقرطبي قوله: (وفيرها) كطلب العلم. قوله: (وكل من الفرق الثلاثة الخ) في بعض النسخ وضع هذه العبارة بعد قوله: وأقموا الصلاة وصورة هذا البعض واخرون يقاتلون في سبيل الله فاقرؤوا ما تيسر منه كما تقدم وأقيموا الصلاة المفروضة وكل من الغرق الثلاث يشق عليهم ما ذكر من قيام الليل فخفف عنهم بقيام ما تيسر منه ثم نسخ ذلك بالصلوات الخم واتوا الزكاة الخ كوله: (ثم نسخ ذلك) أي قيام ما تيسر، وقوله : بالصلوات الخمس فيه نظر لأن وجوب الصلوات

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة