============================================================
149 ورة المزمل/الابات: 17-15 التكر يا أهل مكة رسوكام هو محمد { شنهدا عليكرح يوم القيامة بما يصدر منكم من العصيان (2ا أنسلا إلن يرقود رشوة ) هو موسى عليه الصلاة والسلام ( فعصى نرقوث الزشول قلقدته أنذا وهلا ) شدبدا (فگيف تتقون إن كقريم) في الدنيا ( بوما) مفعول تتقون اي عذابه، أي بأي حصن تتحصنون من عذاب يوم { يحمل الولدد شيا جمع اشيب لشدة هوله وهو يوم القيامة، والأصل في شين شيبا الضم، وكسرت لمجاتسة الياء، ويقال في قول: (يا أهل مكة) اي ففيه التفات من الغيبة في قوله: واصبر على ما يقولون، وقوله والمكذبين اهشهاب.
قول: (كما أرسلتا) الخ خص موسى وفرعون بالذكر لأن أخبارهما كانت مشهورة عند أهل ك اادى قول: (قص فرعون الرسول) إنما عرفه لتقدم ذكره، وهذه أل العهدية، والعرب إذا قدمت اسما ثم حكت عنه ثانيا أتوا به معرفا بأل، أو اتوا بضسيره لثلا يلتس بغيره نحو: رايت رجلا فاكرمت الرجل او فاكرمته، ولو قلت : فاكرمت رجلا لتوهم أنه غير الأول، وسيأتي تحفيق هذا عند قوله : (إن مع العسر يسرا [الشرح: 1] وقوله عليه اللام: الن يغلب عر يرآه اهمين قوله: (شديدا) عبارة القرطبي: أي ثقيلا شديدا وضرب وبيل عذاب وبيل أي شديد قاله ابن عباس ومجاهد، ومنه مطر وابل أي شديد قاله الأخفش، وقال الزجاج : أي تقيلا فليظا، ومنه قيل للمطر: وابل، وقل: مهلكا، والمعتى عاقتاء عقوبة غليظة اه وني المصباح : وبلت السماء وبلا من باب وعد ووبولا اشتد مطرها، وكان الأصل وبل مطر السماء فحذف للعلم به، ولهذا يقال للمطر وابل والوبيل الوحيم وزنأ ومعنى اه توله: (نكيف تتقون إن كقرتم) اي كيف توجدون الوقاية التي تقي أنفسكم إذا كفرتم في الدنيا، والمعنى لا سبيل لكم إلى التقوى إذا رأيتم القيامة . معناء : فكيف تتقون العذاب يوم القيامة إذا كفرتم في الدنيا اهخطيب.
قوله: (مفعول تتقون) عبارة السمين: يومأ متصوب إما بتتقون على سبيل المفعول به تجوزا، وقال الزمخشري: يوما مفعول به اي فكيف تتقون انفكم يوم القيامة، وقوله: إن بقيتم على الكفر، وبجوز آن يكون مفعولا به لكفرتم اذا جعل كفرتم بمعتى جحدتم اي: فكف تتقون الله وتخشوته إن جحدتم يوم القيامة، ولا يجوز أن ينتصب ظرفا لأنهم لا يكفرون ني ذلك اليوم بل يؤمنون فيه لا محالة ويجوز أن يتتصب على إسقاط الجار اي إن كفرتم بيوم القيامة، والمامة على تنوين يومأ وجعل الجملة بعده تعتأ، والعائد محذوف اي يجعل الولذان نيه قال أبو البقاء، ولم يتعرض للفاعل في يجمل وهو على هذاضمير الباري تعالى يوما يجعل الله فيه وأحسن من هذا أن يجمل العاند مضمرا في يجمل هوفاعله، ويكون نسبة الجعل الى يوم من باب الميالغة أي إن نفس اليوم يجعل الولدان شيبا، وترأزيد بن علي : يوم يجعل باضافة الظرف للجملة والقاعل على هذا هوضير البارى تعالى، والجعل هنا بعنى التصر نشيبا ول ثان وهوجمع أشيب الله