============================================================
148 سورة المرمل (الايات: 11- 15 والمعنى: أنا كافيكهم وهم صناديد تريش (أزلي النحتة) التنعم (ومهلعزقية الل) من الزمن فقتلوا بعد يسير منه ببدر (ادلديتا أنكالا) قيودا تقالا، جمع نكل بكسر النون (ومال نارا محرقة ( وطعلما نا عشة) يغص يه في الحلق، وهو الزتوم، أو الضريع، أو الفسلين، أر شوك من نار لا يخرج ولا ينزل { وعتاءا أليا) مؤلما، زيادة على ما ذكر لمن كذب الني ( برم تجث) تزلزل (الارش وللبال ركلات المال كيا رملا مجتمعا تبيلا سائلا بعد اجتاع وهو من هال بهيل، وأصله مهيول، استعقلت الضمة على الياء فتقلت إلى الهاء، وحذفت الواو ثاني الساكنين لزيادتها، وقلبت الضمة كسرة لمجانة الياء (إنا أرسلا قوله: (أولي النعمة) نمت للمكذبين، والنعمة بالفتح التتعم، وبالكسر الانمام، وبالضم الرة اهسين قوله: (اتكالا) جمع نكل وفيه قولان ، أشهرهما: أنه القيد، وقيل : الغل والأول أعرف اهسمين قوله: (وهو الزقرم) تقدم له ني الدخان آنه شجر مر من أخبث الشجر وسينبته الله ني أصل الجحيم، وقوله: أو الضريع مياتي له في الغاشية أنه نوع من الشوك لا ترعاء داية لخبثه، وقوله: أو الغسلين تقدم له في الحاقة أنه صديد أعل النار، وقوله : لا يخرج ولا ينزل تفسير لقوله يغص به، فكان الأولى ذكره بجنبه كما مينع فيره اهشيختا.
قوله: (يوم ترجف الأرض) منصوب بالاستقرار العامل في لدينا الذي هو الخبر في الحقيقة أي استقر لهم عندتا ما ذكر يوم ترجف الخ، وكذا قوله : لمن كذب متملق بهدا الاستقرار اهشيخنا.
وفي السمين قوله: يوم ترجف الأرض فيه اوجه، احدها: آنه منصوب بنرني وفيه بعد والثاني: أنه منصوب بالاستقرار المتعلق به لدينا . والثالث: أنه صفة لمذابا فيتعلق بمحذوف أي عذابا واقمأ يوم ترجف. والرابع: آنه متصوب بأليما، العامة ترجف بقتح التاء وضم الجيم مبنيأ للفاعل وزيد بن علي يقروه مبتيا للسمفعول من أرجفها الله اهر قوله (تزلزل) أصله تتزلزل فحذفت منه إحدى التاءين اهشينتا.
قوله: { وكانت الجبال) أي وتكون الجبال التي هي مراسي الأرض وأوتادها اهخطيب.
قوله: (وحدذفت الواو) أي عند سيبوبه وأتباعه، وكانت أولى بالحذف لأنها زائدة فلذلك قال لزيادتها، والكسائي ومن تبعه يقولون : المحلوف الياء لأن الفاعدة أن الذي يحذف لالتقاء الاكتين هو الأول اهشيخنا.
وني المختار: حال الدقيق في الجراب صبه من غير كيل، وكل شيء آرسله إرسالا من رمل أو تراب آو طعام ونحوه فقد هاله، نانهال آي جرى وانصب وبابه باع، وأهال لغة فيه فهو مهال ومهيل وقال الكلي: المهيل هو الذي إذا أعذت منه شيشأ تبعك ما بعده اهقرطبي