============================================================
147 سورة المزمل /الآيات: 11-8 قراءتك (رتبتل) اتقطع ( اله) في العبادة (تتيا مصدر بتل، جيء به رعاية للفواصل، وهو ملزوم التبتل هو (رث للشرق والترب لا إله إلا هو ناتحدة وكبلا موكلا له أمورك راشيز عل ما يتولود) اي كفار مكة من أذاهم ( وأمبرهم شبرا جملا) لا جزع فيه، وهذا قبل الأمر بقتالهم ( وذري) اتركتي (والت كزين) عطف على المفعول او مفعول معه، وهذا من الشارح إشارة لسؤال حاصله أن هذا المصدر ليس لهذا الفعل، وإنما هو مصدر لفعل اخر، وقوله : جيء به الخ جواب عن السؤال من وجهين، الأول: من جهة اللفظ وهو رعاية الفواصل، الثاني: من جهة المعنى وهو أن هذا المصدر المدكور قد اطلق وأريد به مصدر هذا الفعل المذكور الدي هو التبتل على حد قوله: وضم ما يريع في أمتال قد تلملما.
فقوله: وهو ملزوم التبل اي فأطلق التبتيل وأريد لازمه وهو التل الذي هو مصدر الفعل المذكور في الاية اه شيخنا.
وفي المين قوله: تبتيلا مصدر على غير المصدر وهو واقع موقع التبتل، لأن المصدر تفعل فلا نحو تصرف تصرفا وتكرم تكرما. وأما التفيل فصدر فل تحو صرف تصريفا، وقال الرمخشري : لأن معنى تبتل بتل نفه فجيء يه على معناه مراعاة لحق الفواصل والتبتل الانقطاع، ومته امرأة بتول أي انقطعت عن النكاح، وبتلت الحبل قطعته اه قوله: رب المشرق والمغرب) قرىء بالرفع كما اشار به الشارح، ويالجر على أنه بدل من ربك والقراءتان سبعيتان اهشيختا.
قوله: (فاتخل وكبلا) اي على كل من خالفك بأن تفوض جميع أمورك إليه، فانه يكفيها كلها.
قال البقاهي : وليس ذلك بأن يترك الإنسان كل عمل فان ذلك طمع فارغ بل بالإجمال في طلب كل من تدب الإنسان إلى طلبه ليكون متوكلا في السبب منتظرا للمبب فلا يهمل الأسباب ويتركها طامعا لي المسببات، لأنه حينثذ يكون كمن يطلب الولد من غير زوجة وهو مخالف لحكمة هذه الدار المبنية على الأسباب اسخطيب قوله (واصير على ما يقولون) لما أرشد رسوله إلى كفية معاملته مع ربه اتبعه ببيان كيفية معاملته مع الخلق، فقال: واصبر على ما يقولون، ثم لما خطر ياليال أن من بعث لدهوة الخلق وارشادهم كيف يهجر المكابين مع آن تهديدهم بالمجازاة على الكذب ادخل لي ظهور اثار الرسالة دفع ذلك بقوله : وذرني والمكذين يعني أن الأمر كذلك إلا آنه ينبغي أن تكل أمر مجازاتهم إلي وأن لا تهتم زاده قول: (مجرا جميد بأن تجانبهم وتداريهم ولا تكافتهم وتكل امرهم إلى الله نالله يكفيكهم كماقال: وذرني الخ اهييضاوي قوله: (تبل الأمر بقتالهم) أي : نهو منسوخ