============================================================
146 سورة المزمل (الايات: 8-6 للقلب على تفهم القرآن ( وأقوم يلا ) ابين قولا ( اذأ لك فى التمار سبا طوبة ) تصرفا في أشغالك لا تفرغ فيه لتلاوة القرآن ( واذݣم أشم ريلق) أي قل : بسم الله الرحمن الرحيم في ايتداء وقي المختار : وناشئة الليل أول ساعاته، وقيل : ما ينشأ فيه من الطاعات اله: قول: (وطام منصوب على التميز أي أشد من جهة المواملأة الواقعة فيها، فقوله: موافقة السمع الخ على تقدير أي موافقة السمع للقلب فيها، وعبارة غيره: يواطىء فيها السمع القلب الخ، ات ووطه مصدر واطأ على حد قوله : لفاعل الفعال والمفاعلة وترىء في السبع أيضا وطأ بوزن ضرب ومعناها أشد ثباتا للقدم ورسوخا في العبادة اهشيختا.
وني السمين: قرأ أبو عمرو، وابن عامر: وطاء بكسر الواو وفتح الطاء بعدما ألف، والباقون بفتح الواو وسكون الطاء، وقرأ قتادة وشبل عن أهل مكة وطنا بكسر الواو وسكون الطاء وظاهر كلام أبي البقاء يوذن أنه قرىء بقتح الواو مع المد، فإته قال: وطاء بكسر الواو بمعنى مواطأة وبفتحها اسم للمصدر ووطتا على فعل وهو مصدر وطيء، فالوطاء مصدر واطا كقتال مصدر قاتل، والمعنى أنها اشد مواطاة اله قوله : (أيين قولا) أي أصوب قراءة وأصح قولا من النهار لسكون الأصوات اهخازن.
وسا طوا السبح مصدر سبح وقد استعير من السباحة في الماء للتصرف في الحوائج، وقال القرطبي: السبح الجرى والدوران، ومته الابح في الساء لتقليه بيديه ورجليه وفرس سابع شديد الجري اهخطيب وظاهر القول الثاني أنه لا تجوز فيه هنا اه قوله: (لا تفرغ قيه لتلاوة القرآن) أي فعليك بها في الليل الذي هو محل الفراغ اهأبو السعود.
وقي المختار: من الشغل من باب دخل وفراغا أيضا وقرغ الماء بالكمر فراغا أي انصب وأفرغه غيره وتفريغ الظروف اخلاؤها اه قوله: (واذكر اسم ريك) أي: دم عليه ليلا ونهارا على اي وجه كان من تسبيح وتهليل وتحميد وصلاة وتراءة قران ودراسة علم قاله القاضي كالكشاف، وقول الشارح المصف: اي قل بسم الله الرحمن الرحيم قي ابتداء قراءتك تبع فيه مهلا، وزاد عليه سهل توصلك ببركة قراءتها إلى ربك طك صاراه اهكرخى قوله: (قي ابتداء قراءتك) اي سواء قرات لي الصلاة أو في خارجها، وهذا إذا قرا من أول مورة، وأما إذا قرا من أثناء سورة، فانه إن كان لي غير الصلاة سن له أن يبسمل وإن كان فيها لم تسن له البسملة، لأن قراءة السورة بعد القاتحة تعد قراءة واحدة فتامل. قوله: (مصدر يتل) أي على حد قوله: