تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة المزمل الاية: مهيبا أو شديدا لما فيه من التكاليف اذ تاشتة أليل) القيام بعد النوم ( بى أشد ولما) موافقة السمع يعي بالاعتراض من حيث المعنى لا من حيث الصناعة، وذلك أن قوله : إن ناشتة الليل هي أشد وطأ مطلق لقوله : قم الليل فكانه شابه الاعتراض من حيث دخله بين هذين المتناسبين اه قوله: (مهيا) يمني كلامأ عظيما جليلا ذا خطر وعظمة لأنه كلام رب العالمين، وكل شيء ل خطر ومقدار فهو تقيل، وقوله : لما فيه من التكاليف تعليل للثاني أي: من الوعد والوعيد والحلال والحرام والحدود والفرائض والأحكام امخازن وني الشطيب: واختلف في ممنى قوله تقيلا، فقال قتادة: ثقيل والله قرايضه وحدوده، وقال مجاهد: حلاله وحرامه، وقال محمد بن كعب: ثقيلا على المنافقين لأنه پهتك أسرارهم ويبطل اديانهم، وقيل: على الكفار لما فيه من الاحتجاج عليهم والبيان لضلالهم وسب الهتهم. قال السدي : ثقيلا بمعنى كريم ماخوذ من قولهم فلان تقل علي أي: كرم علي، وقال القراء: ثقيلا اي : رزينا، وقال المن بن الفضل: تقيلا اي: لا يحسله إلا قلب مؤيد بالتوفيق وتف مزينة بالتوحيد، وقال ابن تيد: هو والله تقيل مبارك كما تقل في الدنيا ثقل في الميزان يوم القيامة، وقيل : ثقيل أي : ثابت كثبوت الثقيل في محله، وممتاه أنه ثابت الإعجاز لا يزول إعبازه أبدا، وليل : ثقيلا بمعنى أن العقل الواحد لا يفي بادراك فواتده وممانيه بالكلية، فالمتكلمون غاصوا في بحار معقولاته، والفقهاء بحثوا في احكامه، وكذا أهل اللغة والنحو وارباب المعاني، ثم لا يزال كل متاخر يفوز منه بفوائد ما وصل إليها التقدمون، فعلتا أن الانان الواحد لا يقوى على الاستقلال بحمله، فصار كالجبل الثقيل الذي يعجز الخلق عن حمله والأولى أن جميع هذه المعاني فيه، وقيل : المراد بالقول الوحي كما في الخبر أن النبي كان إذا أو حي إليه وهو على ناقته وضعت جرانها أي : صدرها على الأرض فما تستطيم أن شحرل حش يسرى عنه. وعن الحرث بن هشام أنه سال النبى : كيف يأتيك الوحي؟ فقال له : "احياتا يأتيني في مثل صلصلة الجرس وهذا أشد علي فيفصم عني وقد وعت ما كال، واحيانا يتمثل لي الملك رجلا فيكلمتي فاعي ما يقول. قالت عاتشة: ولقد رايته ينزل عليه الوحي في اليوم الشديد البرد نيفصم عنه وآن جبينه ليتقصد عرقأ أي: يجري عرقه كما يجري الدم من االفاصد وقوله: فيفصم عي اي: يفصل عني ويقارقي وقد وعيت أي: حفظت ما قال، وقال القشيري: القول الشقيل هو قول لا إله إلا الله، لأنه ورد في الخبر لا إله إلا الله خفيفة على اللسان ثقيلة في الميزان اه قوله: (أن تاشثة الليل) في الناشثة أوجه، أحدها: أنها صفة لمحذوف أي : أن النف الناشثة بالليل التي تشا من مضجمها للعادة اي : تنهض وترتفع من نثأت الحابة اذا ارتفعت ونشأ من مكانه وتشر إذا ارتفع. والثاني: أنها مصدر بمعنى قيام الليل على أنها مصدر من تشأ إذا قام ونهض فتكون كالعاقبة قالهما الزمخشري. الثالث: أنها بلغة الحبشة معناها نشأ الرجل أي : قام من الليل. قال الشيخ: فعلى هذا هي جمع ناشيء أي : قانم . قلت : يعني انها صفة لشيء يفهم الجمع أي: طاتفة أر فرقة ناشتة ، وإلا فقاعل لا يجمع على فاعلة . الرابع : أن ناشئة الليل ساعاته لأنه نشأ شيئا بعد شيء) وتدها ابن عباس والحسن بما كان بعد العشاء وما كان تبلها فليس بناشتة، وصصتها عاتشة بمعت اخر وهو أن تكون بعد النوم، فلو لم يتقدمها نوم لم تكن ناشئة اهسمين الفتوحات الالهةرجارم

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة