تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

144 اسورة المزمل (الأبات: 3- وقلته بالنظر إلى الكل ( آر اقت ينة) من النصف ( كيلا(ث) إلى الثلث ( أو زدقايو إلى الثلثين، واو للتخيير ( وريل القرمان) تثبت في تلاوته { رية (اناستلقى عليلك قولا) ترآتا ( تيلا الصلوات الخم، وفي القرطبي : واختلف هل كان قيام الليل فرضا أو نفلا، والدلاثل تقوي أن قيام كان فرضا على النبي وحده أو عليه وعلى من كان قيله من الأنبياء أو عليه وعلى أمته على كلاثة أقوال، الأول: قول سعيد بن جبير لتوجه الخطاب له. الثاني : قول ابن عباس كان قيام الليل فريضة على النبي والأنبياء قبله الثالث: قول عايشة وابن عباس أيضا أنه كان فرضا عليه وعلى أمته اهمن الخطيب والخازن والقرطبي قوله: (حاصل) فالمعنن قم للصلاة والعبادة واهجر هذه الحالة واشتغل بالصلاة والعبودية اله وفي الخطيب: وقيام الليل في الشرع معناه الصلاة فلذا لم يقيده وهي جامعة لأنواع الأعمال ازن الظاهرة والباطنة وهي عسادها قذكرها دال على ما عداها اهر قوله: (وقلته الخ) جواب عما يقال إن النصف مساو للنصف الآخر، نكيف يوصف بالقلة4 ومحصل الجواب: أنه يوصف بها بالنظر لكل الليل لا بالنظر للنصيف الآخر منه اهشيخنا.

قوله : (وأو للتخيير) أي: بين قيام نصف الليل وبين الزائد عليه إلى الثلثين وبين الناقصن عنه إلى الثلث، فإن قلت : هل هذا كسانر الواجات المخير نيهاء قالجواب: أنه لي كذلك لأن الثلث منا متحتم عليه نعله على كل تقدير، كما سيأتي إيضاحه آخر السورة، وما زاد عليه من النصف واكثرمنه بجوز له تركه على كل تقدير فالتلت واجب مطلقا وماعداه مندوب مطلقا قلا تخيير في واجب على هذا القدير اهكرخي والظاهر أن هذا غير مسلم، بل كل مقدار من المقادير الثلاثة قامه متصفا بكوته واجبا وإن كان في حد ذاته بجوز العدول عته إلى غيره وهذا لا ينافي كون كل واجبا مخيرا تأمل قوله: ( ورتل القرآن) أي : في اثناء ما ذكر من القيام اه ابو السعود، اي: اقراه بترتيب وتودة وتبين حروف واشياع حركات بحيث يتمكن السامع من عتها اه

قوله: (انا سنلقي) أي : سننرل، وهذه الجملة اعتراض بين الأمر بقيام الليل وبين تعليله يقوله : ان ناشثة الليل الخ، والقصد بهذا الاعتراف تسهيل ما كلفه من القيام كأنه يقول : إن قيام اللل وإن كان عليك فيه مشقة لكنه أسهل من غيره من التكاليف، فإنا سنلقي عليك الخ اه أيو السعرد.

وفي السمين: قوله: إنا سنلقي عليك هذه الجملة متانفة وقال الزمخشري: وهذه الآية اعتراض، ثم قال: وأراد بهذا الاعتراض أن ما كلفه من قيام الليل من جملة التكاليف الغقيلة الصعية التي ورد بها القرآن، لأن الليل وتت الشيات والراحة والهدوء فلا بد لمن أحياه من مضادة لطبعة لف

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة