تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة المزمل /الايتان: 2، 3 14 حين مجيء الوحي له، خوفا منه لهيبته ( ترالئل) صل (الاقية ( يسفت) يدل من قليلا، من حمالته التي هي عليها، كقول النبي لعلى حين فاضب قاطمة رضي الله عنهما فأتاء وهو نائم وقد لصق بجنبه التراب فقال له : "قم أبا ترابه إشمارآ له بأنه غير عاتب عليه وملاطف له، وكذلك قوله لحديفة: اقم يا نومان وكان نانسا ملاطفة له واشمارا بترك الستب، فقول الله تعالى لمحمد : أبها المزمل قم الليل) فيه تانيس له وملاطفة ليتشمر أنه غير عاتب علي والفائدة الثانية: التنبيه لكل متزمل راقد ليله آن يتنبه إلى قيام الليل وذكر الله تعالى، لأن الاسم المشتن من الفعل يشترك فيه مع المخاطب كل من عمل ذلك العمل واتصف بثلك الصفة الهخطب قوله: (حمن مجيء الوحي) أي : جبريل في ابتداء الرسالة بعد أن جاءه باقرأ باسم ربك وفتر عته ثلايث سنين اهشيختا قوله: (قم الليل) أي: الذي هو وقت الخلوة والخفية والستر، فصل لنا في كل ليلة من هذا الجنس، وقف بين يديتا بالمناجاة والإنس بما أنزل عليك من كلامنا فإنا نريد إظهارك وإعلاء قدرك في البروالر والسر والجهر اهخطيب.

والمامة على كسر الميم لالتقاء الساكنين، وأبو السمال بضمها اتباعا لحركة القاف، وترى، بقتحها طلبا للخقة قال أبو الفتح : والغرض الهرب من التقاء الساكنين فبأي حركة حرك الأول حصل الغرض، قلت: إلا ان الأصل الكسر لدليل ذكره النحويون، والليل ظرف للقيام وإن استغرقه الحدث الواقع فيه . هذا قول البصريين، وأما الكوفيون فيبعلوه هذا النرع مفعولا به اهممين والأمر في قم الليل للوجوب وكان واجبا عليه وعلى أمته بل وعلى سائر الأنبياء قبله، وأول فرض عليه بعد الدعاء والإنلار تيام الليل، وقوله: الى الثلث أي انقص من النصف الذي تنامه إلى ان ينتهي إلى ثلث الليل، فمعنى هذه العبارة قم ثلثي الليل، وقوله : إلى الثلثين أي : زد على النصف الذي تنامه حتى تبلغ الثلثين فممناها قم ثلثي الليل، فحاصل جملة الكلام قم نصف الليل ونم نصفه أور أنقص من نصف النوم سدسا، فضمه لنصف القيام أو زد على تصف النوم سدسا فأنقصه من نصف القيام، فقول: واو للتخيير اي بين قيام النصف وقيام الثلثين الذي هو مفاد قوله أو أنقص منه قليلا، وتيام الثلث الذي هو مفاد أو زه عليه، ولما خير بين هذه المقادير صار هو وأصحابه يقومون كل الليل خوفا من الاخلال بشيء من العقدار وأشتد ذلك عليهم حتى انتفخت أقدامهم فرحهم الله، وتسخ وجوب قيام الليل في حقه وحقتا بقوله : فتاب عليكم فاقرؤوا ما تيسر من القرآن : قيل: وليس في القرآن سورة نسخ آخرها أولها إلا هذه السورة، وكان بين نزول أولها المنسوخ وآخرها الناسخ سنة، وقيل: تة عشر شهرا، وهذا على القول بان السورة كلها مكية، وأما على القول بان قوله إن ربك يعلم الخ مدنيء فبين الناسخ والمنسوخ عشر سنين لما علمت أن نزول المنسوخ كان أول الوحي بمكة، ونزول الناسخ كان بالمدينة، وأقل ما يتحقق بينهما عشر سنين. وقد قال سعيد بن جبير: مكث النبي واصحابه عشر سنين يقومون الليل فنزلت بعد عشر سنين إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى الخ. وقيل: نخ التقدير بمكة وبقي التهجد حتى تسخ بالمدينة، وقيل: تسخ أولها بآخرهاء ثم نخ آخرها بايجاب

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة