تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

الله الله الزايا الزللة 5 سورة المزها سرم مكية وهي أو إلا قوله * إن ربك يعلم) الى آخرها فمدني وهي تسع عشرة أو عشرون آية ليما التر) النبي، واصله المتزمل، أدضمت التاء في الزاي، أي المتلقف بشيابه بسم الله الرخمن الروجيم قوله: (مكية) أي: في قول الحن وعكرمة وعطاء وجابر، وقوله: أو إلا الخ اي : لي قول الشعلي اهخطيب قوله: (با ايها المزمل) هذا الخطاب للنبي ونيه ثلاثة أقوال، الأول : قال حكرمة : يا أيها المزمل بالنبوة والمتدثر بالرسالة وعنه أيضا: يا أيها الذي زمل هذا الأمر آي : حمله ثم فتر. والثاني: قال ابن عباس: يا أيها المزمل بالقرآن . والثالث : قال قتادة: يا أيها المزمل بثيابه وكان هلا في ابتداء ما أوحى البه فانه و لما جاءه الوحي في غار حراء رجع الى خديجة زوجه يرجف قؤاده، فقال: زملوني زملوني لقد خشيت على نفسي أن يكون هذا مباديء شعر أو كهانة وكل ذلك من الشيطان، وأن يكون الذي ظهر بالوحي لي الملك، وكان يبغض الشعر والكهانة غاية البغض، فقالت له خديجة، وكانت وزيرة صدق رضي الله تعالى عنها: كلا والله لا يخزيك الله أبدا إنك تصل الرحم وتقري الضيف وتمين على توانب الحق ونحو هلاء وقيل: إنه كان نالما ني الليل متزملا في قطيفة فنبه ونودي بما يهجر تلك الحالة التي كان عليها من التزمل في تطيفته، فقيل له : يا أيها المزمل قم الليل الخ اه

وفي المصباح: زملكه بثوبه تزميلا فتزمل مثل لقفته فتلفف، وزملت الشيء حملته ومنه قيل للمبعير زاملة بالهاء للمبالغة لأنه يحمل مناع المسافر اه قال السهيلي: ليس المزمل من أسماء الني كما نعب اليه بعض الناس وعده في أسمان وانما المزمل اسم مشق من حاله التي كان عليها حين الخطاب وكذا المدثر، وني خطابه بهذا الاسم فالدتان احداهما: الملاطفة فإن العرب اذا قصدت ملاطفة المخاطب وترك المعاتية سموه باسم مشتق

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة