تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

141 سورة الجن االاية: 28 مخففة من الثقيلة اي أنه ( تد آملمرا) اي الرسل ( رسات رييم روعي بجمع الضمير معخى من (ولماطيما لدتهم) عطف على مقدر، اي فعلم ذلك ( والمصن كال شيء عدنا) تمييز، وهو محول عن المفعول، والأصل: أحصى عدد كل شيء ملة الوحى الصابق بالغيب وفره اهشيختا.

قول: (ليعلم اله) الخ متعلق بيسلك فاية له من حيث إته مترتب على الابلاغ المترتب عليه اه ابوالسود وعارة القرطبي: ليعلم أن قد أبلغوا. قال مقاتل وقتادة: اي ليعلم محمد أن الرسل قبله قد أبلغوا الرسالة كما بلغ هذه الرسالة، وفيه حذف تتعلق به اللام أي : اخبرناه بحفظتا الوحي ليعلم أن الرسل قبله كانوا على مثل حالته من التبليغ بالحق والصدق، وقيل: ليعلم محمد أن قد أبلغ جبريل ومن معه إليه رسالة ربه قاله ابن جبير. قال: ولم ينزل الوحي إلا ومعه أربعة حفظة من الملاتكة عليهم السلام، وقيل ليعلم الرسل أن الملائكة ييلغون رسالات ربهم، وقيل: ليعلم الرسول أن الرمل سواء بلغوا، وقيل: ليعلم ابليس أن الوسل قد أبلغوا رسالات ربهم سليمة من تخليطه واستراق أصحابه، وقال ابن قتة: آي: ليعلم الجن آن الرسل قد بلغوا ما تزل عليهم ولم يكونوا هم المبلغين باستراق المع عليهم، وقال مجاهد: ليعلم من كذب الرسل أن المرملين قد بلغوا رسالات ربهم، وقال الزجاج: أي ليعلم الله أن رمله قد أبلغوا رسالات ربهم اهأبو السعود.

قوله: (أن قد أبلغوا رسالات ربهم) أي : كما هي محروسة من الزيادة والتقصان اهخطيب قوله: (ووهي بجمع الضمير معنى من) أي : في قوله : من ارتضى أي كما روعي لفظها في من ن بديه ومن خلفه اهشينتا قوله: (وأحاط بسا لديهم أي: أحاط علمه بما عندهم آي: بما عند الرسل وما عند الملائكة، وقال ابن جبير: المعتى ليعلم الرسول أن ربهم قد أحاط يما لديهم فيلغوا رسالته اهقرطي قوله: (واحصى كل شيء عددا) أي: احاط بعدد كل شيء وعرفه فلم يخف عليه منه شيء اه قرطبي وكلام الخطيب يقتضي أنه تعليل لقوله واحاط بما لديهم، فإن قال: وأحصى كل شيء عددا من القطر والرمل وورق الأشجار وزيد البحار وغير ذلك، ولو على أقل من مقادير الذر فيما لم يزل وفيما لا بزال فكيف لا بيط بسا عند الرسل من وحب وكلامه اله وعبارة أبي السعود: ونائدته بيان آن علمه تعالى ليس على وجه كلي اجمالي بل هو على وجه جزئي تقصيلي، وأن الاحصاء قد يراد به الإحاطة الاجمالية كما في قوله تعالى : (وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوما [ابراميم: 34] أي: لا تقدروا على حصرها إجمالا فضلا على التفصيل، وذلك لأن أصل الإحصاء أن المحاسب إذا يلغ عقدا مسينا من عقود الأعداد كا لعشرة والمانة والالف وضع حصاة ليحفظ بها كمية ذلك السقد فيبنى على ذلك حسابه اتهت.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة