تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الجن الابتان: 27، 28 مع اطلاعه على ما شاء منه معجزة له (يشلك) يجعل ويسير ( ين بين يديه) اي الرسول (ومن خافي رصا) ملائكة يحفظونه حتى يبلغه في جملة الوحي ( ليقلر) الله علم ظهور ( آن) قوله: (فلا يظهر الخ استناف مقرر لما قبله من عدم الدراية والفاء لترتيب عدم الإظهار على تفرد بسلم الغيب على الاطلاق أي : فلا يطلع على غيبه إطلاعا كاملا ينكشف به حقيقة الحال انكشافا تاما موجبا لعين اليقين، فلي في الآية ما يدل على نفي كرامات الأولياء المتعلقة بالكشف، فإن تصر الغاية القاضية من مراتب الكشف على الرمل لا يستلزم عدم حصول مرتية ما من تلك المراتب لغيرهم، ولا يدعي أسد أن لأحد من الأولياء مرتبة الرمل من الكشف الكامل الحاصل بالوحي الصريح اه أبو ~~وني القسطلاني على البخاري ما نصه : قال الطيبي: اطلاع الله الأنبياء على الغيب أقوى من اطلاعه للأولباء يدل عليه حرف الاستعلاء في قوله على غيبه، فضمن يظهر معنى يطلع أي: فلا يظهر الله تمالى على غييه إظهار آتاما وكشفا جليا من ارتضى من رسول، وإن الله تعالى إذا أراد أن يطلع النبي على العيب يوحي إليه أو يرسل إليه الملك، وأما كرامات الأولياء فهي من قبيل التلويحات واللمحات أو من جنس إجابة دعوة، فإن كشف الأولياء غير تام كالأنبياء اهابن لقيمة على البيضاوي توله: (الا من ارتض) استثناء متصل أي: إلا رسولا ارتضاه لاظهاره على بعض غيوبه المتعلقة برسالته كما يعرب عنه بيان من ارتضى بالرسول اهأبو السعود.

فقوله : من رسول بيان للمرتضى وقوله: فإنه يسلك بيان لذلك، وقيل: هو متصل. ورصدا: قد تقدم الكلام عليه، ويجوز أن تكون من شرطية أو موصولة مضمنة معنى الشرط، وقوله: فإنه خبر المبتدأ على القولين وهو من الاسشناء المنقطع أيضا أي : لكن، والمعنى لكن من ارتضاء من الرسل، فانه يجعل له ملاتكة رصدا يحفظونه، وقوله: على القولين صوابه أن يقول جزاء الشرط على الأول وخبر المبتدأ على الثاني كما هو مقرر في محله. توله: (نانه) (مع إطلاعه الخ) عبارة الخطيب: فإنه يظهر ذلك الرسول على ما يريد من ذلك الغيب، وذلك آنه اذا أراد إظهاره عليه يسلك من بين يديه أي : من الجهة التي يملمها ذلك الرسول، ومن خلفه أي: الجهة التي تغيب عن علمه فصار ذلك كناية عن كل جهة انتهت، وقال أبو المود: فانه يسلك تقرير وتحقيق للاظهار المتفاد من الاستثناء وبيان لكيفيته اله اي: فانه تعالى يسلك جميع جوانب الرسول عند إظهاره على غيبه حرسأ من الملاتكة بحرسونه من تعرضس الشياطين لما اظهره عليه من الغيوب المتملق برسالته الل قوله: ايسلك من بين يديه) بابه دخل. قوله؛ (ملائكة يحفظونه) أي: من الجن آن يستمعوا الوحي فيلغوه إلى الكهنة قبل الرسول فيطردونهم حتى يبلغ ما يوحي إليه، وقال مقاتل وغيره : كان الله اذا بعث رسولا اتاه ابلي في صورة ملك يخبره فيمث الله من بين يديه ومن خلفه رصدا من الملائكة يحرسونه ويطردون الشياطين عنه، فاذا جامه شيطان في صورة ملك أخبروه بأنه شيطان فيحذره، فإذا جامه ملك قالوا له هذا رسول ريك اهقرطبى قوله: (حتى ييلغه في جملة الوحي) أي: حتى ييلغ ما أظهره عليه من بعض الغيوب حال كونه في

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة