تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الجن االأيات: 20- 27 1 أم هم على الثاتي، فقال بعضهم: متى هذا الوعد؟ فنزل ( تل إذ) أي ما ( أدرعت أتريب تما توعدوذ) من العذاب ( أر يجعل لرر أمدا) غاية وأجلا لا يعلمه إلا مو( عنلم النيبع ما غاب عن العباد ( تلا يظهر يطلع ( علل فتيوه اسثا) من الناس ( إلا من آز تضن من رشول قانه) الثاني هو قوله أو يوم القيامة، والظاهر أن هذا التوزيع غير متعين، ولذالم يلكه غيره من المفرين، بل يصلح كل من المعنيين لكل من القولين اه شيختا.

وقوله: أو أنا هذا الضمير للنبي وفي الخطيب: أي أنا وإن كتت في هذا الوقت وحيدا مستضعفا أو هم وأقل عددا، رإن كانوا الآن بحيث لا يحصيهم عددا إلا الله تعالى، نبالله ما أعظم كلام الرسل حيث يستضعفون آنفسهم ويذكرون قوتهم من جهة مولاهم الذي بيده الملك وله جنود السموات والأرض، بخلاف الجبابرة فإنه لا كلام لهم إلا في تعظيم أنفهم وازدراء غيرهم اه قوله: (فقال بعضهم) هو النضر بن الحرث أي، قال لما سمع قوله تعالى: حتى إذا رأوا الخ، وقال استهزاء وإنكارا للعذاب، وقوله: الوعد عبارة غيره متى يكون هذ الموعود اه قوله: (تريب خبر مقدم، وما توعدون مبتدأ مؤخر ويجوز آن يكون قريب مبتدا لاعتماده على الاستفهام وما توعدون فاعل به أي أقرب الذي توعدون نحو أقاتم أبواك وما يجوز آن تكون موصولة فالعائد محذوف، وأن تكون مصدرية فلا عائد وأم الظاهر أنها متصلة، وقال الزمخشري : فإن قلت : ما معنى أم يجعل له ربي آمدا والأمد يكون قريبا وبعيد، الا ترى إلى توله: (تود لو ان بينها وبينه أمدا بعيدا) (آل عمران: 30]؟ قلت: كان النبى يستقرب الموعد فكأنه قال : ما ادري أهو حال متوقع في كمل ساعة أم مؤجل ضربت له غاية اهممين وفي الخطيب: أقريب ما توعدون أي : فيكون واتعا الآن او قريبا من هذا الأوان بحيث يتوقع عن قرب، وتوله: أم يجمل أي: أم بعيد يجمل له ربي أمدا فلا يتوتع دون ذلك الأمد، فهر في كل حال متوقع قكونوا على غاية الحذر لأته لا بد من وقوعه لا كلام فيه، وإنما الكلام في تعيين وقته وليس الي فإن قيل: اليس انه قال: دبعنت أنا والساعة كهاتين" فكان عالما بقرب وقوع القيامة، فكيف قال عهنا لا أمري أقريب أم بعيد الخ؟ أجيب: بأن السراد بقرب وقوعه الذي علمه هو أن ما بقي من الدنيا اقل مما انقض، فهذا القدر من القرب معلوم، وأما معرفة مقدار القرب فغير مملوم اه قوله: (لا يعلمه إلاهو) صفة لأجلا.

قوله: (عالم الغيب) العامة على رنعه إما بدلا من ريي، واما بيانآله، واما خبر مبتدا مضمر أي موعالم، وترىء بالنصب على المدح، وقرأ السدي علم الغيب فعلا ماضيا تاصبا للغيب اهسين قوله: (ما هاب به) لو اسقط به لكان أوضح ويمكن آن يتسر غاب باختص، آي: ما اخص به عن العبادة، وعبارة البضاري: أي علم النب المحخصوص به علمه اله اوله: (للا يظهر) (على فيبه) العامة على كونه من اظهر واحدا مفعول به وقرأ الحسن يظهر بفتح الياء والهاء من ظهر ثلاثيا وأحد فاعل به اهسمين

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة