============================================================
سوره الجن االآينان: 22 24 اعتراض لتاكيد نفي الاستطاعة ( ومن يشى الله ورشولر في التوحيد فلم يؤمن { إن لثنارجمهيه حال من ضمير من في له، رعاية لمعناها، وهي حال مقدرة، والمعنى: يدخلونها مقدرا خلودهمحق انا رأوا حتى ابتدائية فيها معنى الغاية لمقدر قبلها، أي لا يزالون على كفرهم إلى أن يروا ( ما ئوعذوذ) من العذاب ( فقلمود) عند حلوله بهم يوم بدر أو يوم القيامة ( كن أضعث ناسرا وأقل عده) أعوانا، أهم أم المؤمنون على القول الأول، أو أنا قاله في الكشاف، وإنما قدر أن أبلغ لكونه معطوفا على مصدر آبلغ المضمر، فيدل الأول على إيجاد التبليغ على التاكيد، والثاني: على تبليغ اشياء واجبة الإرمال، هذا من باب العطف هلى التقدير لا الانحاب لثلا يلزم عطف المفعول به على المفمول المطلق، والظاهر آنه معطوف على الله إلا أن ابلة عن الله وعن رسالاته اهكرخي قوله: (وما بين المسحنى منه الخ) وهو قوله : قل إني لن يجيرني الى مك حدآ اه شيختا.
قولهة (في التوحيد) فمن عبارة عن الكافر وفريتة هذا الحمل قوله: خالدين نيها أبدا اه شيخنا.
قوله: ولان له نار جهم العامة على كسرها جملوها جملة مستقلة بعد فاء الجزاء، وقرأ طلحة بفتحها على آتها مع ما في حيزها في تأويل مصدر واتع خبر لمبتدا مضمر تقديره فجزاوه أن له نار أو نسكه آن له نار جهم اهسين توله: (قي له) اي: حال من الهاء السجرورة باللام، والعامل في هذه الحال هو الاستقرار المحلوف لأن هذا الظرف خبر عن إن إذ التقدير، فإن تار جهنم مستقرة وكائنة اهشيختا.
توله: احتى اذا رأوا) الظاهر آن إذا شرطية وأن قوله فسيملمون جوابها لكن يشكل عليه الاستقبال المفاد بالسين، وذلك لأن وتت رؤية العذاب يحصل علم الضعيف من القوي والسين تقتضي أنه بتأخر عنه فليتامل هذا المحل، فإنه لم يتبه عليه أحد من المنسرين ولا يتخلص منه إلا يجعل السين لسجرد التاكيد لا للاستقبال وله نظائر كثيرة اهشيختا.
قوله: (لمقدر قبلها) اي : يدل عليه الحال وهي قوله: خالدين فيها أبدا، فإن الخلود في التار يستلزم استعرارهم على كفرهم وعدم انقطاعه بالايمان إذلو امنوالم يخلدوا في النار اه شيختا.
ولو جملت لمجرد الابتداء من غير ملاحظة معنى الغاية كما اشار إليه القرطبي لكان أسهل وأوضح فتكون جملة متقلة بالافادة . قوله : (من العذاب) بيان لما.
قوله: (من أضعف) يجوز في أن تكون استفهامية فترفع بالابتداء وأضعف خبره، والجملة في موضع نصب سادة مسد المفعولين لأنها معلقة للعلم قيلها، وأن تكون موصولة، وأضعف خر مبتدا ضر أي: هو أضف، والجلة صلة وعاثد وحن الحلف طول الصلة بالتمييز والموصول مفعول العلم بعنى المرفان اين وناصرا تمييز على حد اتا اكثر منك مالا، وكذا قوله: وأقل عددا. وقوله: أعوانا الظاهر أنه تفير معتى لمجموع. الأمرين ناصرا وعددا وقوله على القول الأول هر قوله يوم بدر، وتوله: على