============================================================
1 سورة الجن االايات: 20- 23 كاللبد في ركوب بعضهم بعضا ازدحاما حرصا على سماع القرآن (ق) مجيبا للكفار في قولهم: ارجع عما أنت فيه، وفي قراءة قل ﴿ ايما آنعوارد﴾ إلها ( ولا أشرو بر امدا) ( ثل إنى لا اتلك لكرضرا) غيا ( ولا رشدال) خيرا ( قل ان ان مجيرن ين أقو) من عذابه ان عصيته أسد ولن لهد ين ثوه) أي غيره ( ملتحدا} ملتجأ ( إلا بلقا) استتناء من مفعول املك، أي لا أملك لكم إلا البلاغ اليكم (تن الله) أي عنه ( ورمتلتي) عطف على بلاغا، وما بين المستثنى منه والاستناء والجحدري أيضا واحدها لا بد مثل راكع وركع وساجد وسجداه قوله: (ازدحاما) علة لركوب بعضهم بعضا. وتوله: حرصا علة للعلة اه قوله: (مجيبأ للكفار الخ) عبارة القرطبي: مبب نزولها أن كفار قريش قالوا له إنك جنت بأمر عظيم وقد عاديت الناس كلهم فارجع عن هذا فنحن تجيرك فتزلت اه قول (انسا أدعوا ربي) اي: اعتقد ربي، والمفعول الثاني محذوف فلذا قدره بقوله : إلها ولو فسر ادعو بأعبد لاستغنى عن التقدير الملكور . قوله: (وفي قراءة قل) أي: قراءة سبعية، وعليها فني الكلام التفات من الغيبة إلى الخطاب اه شيخنا.
توله: (قيأ) اتال الضر في الغي من استعمال المبب في السبب فهو مباز مرسل اه شيختا قوله: (قل اني لن يسيرني الخ بيان لعجزه عن شؤون نفسه بعد بيان عجزه عن شؤون غيره اه ابو السعود توله: (ملتحدا) في القاموس: والحد اليه مال كالتحد والملتحد الملتجا اه: وني المصياح : والملتحد بالفتح اسم الموضع وهو الملجا اه توله: (اسحتاء من مفعول أملك) أي: من مجموع الأمرين وهما ضرا ورشدا بعد تأويلهما بشيتا كأنه قال: لا أملك لكم شيتا إلا بلاغا فهو استناء متصل مكذا قرر بعض حواشي البيضاوي، وعيارة السمين: قوله: إلا بلاغا فيه اوجه، أحدها: أنه استثناء متقطع لأن البلاغ من الله لا يكون داخلا تحت قوله ولن أجد من دونه ملتحدا، لأنه لا يكون من دون الله يل يكون من الله وباعانته وتوفيقه. الثاني : أنه متصل، والممتى لن أجد ميا اميل اليه وأعتصم به إلا أن أبلغ وأطيع فيجيرني، وإذا كان متصلا جاز تصيه من وجهين، أحدهما: وهو الأرجح أن يكون بدلا من ماتحدا لأن الكلام غير موجب، والثاني: أنه منصوب على الاستثناء وإلى البدلية ذهب أبو إسحاق. الثالث: أنه مثنى من قوله لا أملك لكم ضرا قال قتادة: أي : لا أملك لكم إلا بلاغا إليكم، وقدره الزمخشري فقال أي : لا أملك إلا بلاغا من الله، وقل إني لن يجيرني حملة معترضة اعترض بها لتاكيد نفي الاستطاعة . قال الشيخ : ونيه بعد لطول الفصل بينهما. قلت: وأين الطول وقد وقع الفضل بأكثر من هذا وعلى هذا فالاستيناء منقطع اه قوله: (عطف على بلاغا) اي : كأنه قيل : لا أملك لكم إلا التبلغ والرسالة، والممنى إلا أن أيلغ عن الله، فأقول قال الله كذا ناسيا قوله إليه وأن أبلغ رسالاته التي أو صلني بها من غير زيادة ولا نقصان