============================================================
17 سورة الجن (الايتان: 18، 18 اما) بأن تشركوا كما كانت اليهود والنصارى إذا دخلوا كناتسهم وبيعهم أشركوا (وأنل بالفتح والكسر اسثنافا والضمير للشان ( لما قام عبد الله محمد الني (يتهوة) يعبده ببطن نخل (كادوا) اي الجن المستمعون لقراء ته يكرود عليه لدا) بكسر اللام وضمها جمع لبدة وتال: "اللهم صب الغير صبأ ولا تنزع عني صالح ما أعطيتني أبدر ولا تجمل مميشتي كدأ واجعل لي في الأرض جداء اي فنى اه قرطبي قول: (وأنه لما قام عبد الل} الخ ساق هذه الآية إنما يظهر في المرة الثانية من مرتي الجن، وهي التي كانت بحجون مكة وكان معه فيها ابن مسمود، وكان الجن اثني عشر الفا أو اكثر، وأما المرة الأولى التي تقدم الكلام فيها التي كانت ببطن تخل فكانوا فيها تسعة أو سبعة، ولا يظهر في حقهم أن يقال كادوا يكونون عليه لبدا كما لا يخفى فليتأمل توله: (بالفتح) أي عطقا على أنه استمع أي وأوحي إلي أنه لما قام عبد الله، وكان مقتضى الظاهر أن يقول لما قمت لكنه عبر عن نفه بالعبد تواضعا وتذللا لحضرة الحق كما هو شانه وعادته الجميلة أو بالعطف على الهاء في قوله امنا به على ما تقدم اهشيختا قول: يدعوه) حال أي داعيا مصليا صلاة الصبح كما تقدم اهشينا.
قوله: (كادوا يكونون حليه لبدا) قال الزبير بن العوام : هم الجن حين استمعوا القرآن من النبي اي كاد يركب بعضهم بعضا، وقال الضحاك، وابن عباس: رفبة في سماع الذكر، ورري عن مكحول: أن الجن بايعوا رسول الله ني هذه الليلة وكانوا سبعين الفا وفرغوا من بيعته عند انشقاق القجر، وعن ابن عباس أيضا: أن هذه من قول الجن لما رجموا إلى قومهم أخبروهم بما رأوا من طاعة أصحاب النبي و واتسامهم به في الركوع والسجود، وقيل: المعنى كاد المشركون يركب بعضهم بعضا حردا على النبى وفال الحسن، وقتادة وابن زيد: يعتي لما قام عبد الله محمد بالدعوة تلبد الانس والجن على هذا الأمر اليطفتره، فأبى الله إلا آن يتصره ويتم نوره، واختار الطبري أن يكون المعنى كادت العرب يجتمعون على التبي ويتظاهرون على إطفاء النور الذي جاء به اهقرطبي قوله: ابكر اللام وضمها) مبميتان وقوله : جمع لدة بكر اللام كدرة وسدر، وهذا على القراءة الأولى، وبعضها كغرفة وغرف، وهذا على القراءة الثانية، وقوله : كاللبد تفسير للتشبيه وكان الأولى أن يقول أي كاللبد، وفي المختار: اللبد بوزن الجلد واحد اللبود واللبدة أخص مته، قلت : وجمعها لبد ومنه قوله تعالى: (كادوا يكونون عليه لبدا) هو في القرطي قال مجاهد: لبد اي جماعات وهو من تلبد الشيء على الشيء تجمع، ومنه اللبد الذي يفرش لتراكم صوفه، وكل شيء الصقته إلصاقا شديدا فقد لبدته، ويقال: للشعر الذي على ظهر الأظهر ليدة وجمعها لبد، ويقال للجراد الكثير ليد وفيه أربع لضات، وهي قرامات فتح الباء وكر اللام رهي قراءة العامة، وضم اللام وفتح الباء ومي قراءة مجاهد وابن محيصن ومشام عن أهل الشام واحدتها لبدة بضم اللام وكسرها، وبضم اللام والباء وهي قراءة أبي حيوة ومحمد بن السميقع وأبي الأشهب والعقيلي والجحدري واحدها لبد مثل سقف في سقف ورهن في رمن، وبضم اللام وتشديد الباء المفتوحة وهي قراءة الحمن وأبى العالية