تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مورة الجن /الايتان: 17، 18 يو فتعلم كيف شكرهم علم ظهور (ومن يقرض عن ذكر ريي) القرآن ( يتلكة) بالنون والياء ندخله (عذابا صعدا) شاقا ( ران المنيد) مواضع الصلاة ( لله فلا تدعوا) فيها (يمع الله لو انتفاؤها فيصير المعنى وانتفت السقيا عنهم بعدما رفع المطر سبع سنين فيقتضى أنهم لم يسقوا بعد السبع وليس مرادا، قلمله راجع لما يفهم من السياق، والتقدير ونزول الآية كان بعدما رفع الخ اه ن توله: النفتنهم فيه) أي في الماء بسببه، وقوله: كيف شكرهم أي هل يشكرون او يكفرون وقوله علم ظهرر اي للخلائق والا فهو تعالى لا يخفى عليه شيء اهشيختا.

قوله: (تدخله) أشار به إلى جواب ما يقال إن سلك يتعدي للمفعول الثاني بفي، وانما عدى له بنفه وحاص الجواب آنه إنما عدى له هنا بنقه لضته معنى تدخله كما في الكشاف اه شهاب قوله: (معدا) مصدر صعد بكسر العين كفرح ووصف به العذاب في تأويله باسم القاعل، فلذلك قال شاتأ وهذا تفسير باللازم، وإلا فمعنى الصعود العلو والارتفاع فكأنه قال عذابا يغمره ويعلو له اشيختا قوله: (وأن المساجد) بالفتح لا غير معطوف على أته استمع أي واوحي الي أن المساجد لله أي مصة به والمساجد قيل جمع مسجد بكسر الجيم وهو موضع الجرد، وقال الحسن: آراد بها كل البقاع لأن الأرض جملت كلها مسجدا للنبي بقول: "أينما كتتم فصلوا وايتما صليتم نهو مسجده وقيل: انه جمع مجد بالفتح مرادا به الأعضاء الواردة في الحديث الجيهة والأنف والركبتان واليدان والقدمان وهر قول سعيد بن المسيب واين حبيب. والمعن أن هذه الأعضياء أنعم الله بها عليك فلا تسجد بها لغير الله فتجحد نعمة الله، وقيل: المراد بها البيوت التي تهنيها أهل الملل للعبادة، والقول بأنها البيوت المبنية للعبادة اظهر الأقوال إن شاء الله تعالى وهو مروي عن ابن عباس واضاقة المساجد الى الله تعالى إضاقة تشريف وتكريم وقد تتسب إلى غيرء تعريفا تال . وصلاة في مسجدي هذا خير من الف صلاة فيما سواء إلا المسجد الحرام" اهقرطبي قوله: (قلا تدهوا) أي فلا تعبدوا مع الله أحدا هذا توبيخ للمشركين في دعائهم مع الله غيره في السجد الحرام، وقال مجاهد: كانت البهود والنصارى إذا دخلوا كنائسهم وبيعهم أشركوا بالله، فأمر الله تعالى نبيه والمؤمنين أن يخلصوا لله الدعوة إذا دخلوا المساجد كلها يقول : فلا تشركوا فيها صنما أر غيره مما يعيد، وقيل: الممنى أفردوا المساجد بذكر الله تعالى ولا تجعلوا لغير الله تعالى فيها نصيبا.

وفي الصحيح: من نشد ضالة في المسجد فقولوا لا ردها الله عليك، فإن المساجد لم تبن لهدا، وقال الحسن: من السنة إذا دخل رجل المسجد أن يقول لا إله إلا الله، لأن قوله تعالى لا تدعوا مع الله أحدا في ضمنه أمر بذكر الله تعالى ودعاته . وروى الضماك عن ابن عباس أن النبي كان إذا دخل السجد قدم رجله اليمثى وقال : دوأن الماجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا اللهم انا عبدك وزاترك وعلى كل مزور حق وانت خير مزور فأسالك برحمتك آن تفك رقبتى من الناره واذا خرج من المسجد قدم وجله اليسرى

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة