============================================================
سوره الجن(الايتان: 16، 17 ويفتحها بما يوجه به، قال تعالى في كفار مكة (وان) مخففة من الثقيلة، واسمها محذوف، اي وانهم وهو معطوف على أنه استمع ( والو اشتقمو اعل الطريقة* اي طريقة الإسلام { لأتتينلهم ) كثيرا من السماء وذلك بعدما رفع المطر عنهم سبع ستين (لتتته) لنختبرهم المعنى على ذلك صحيح، وقد سبق الزمخشري إلى هذا التخريج الفراء والزجاج، إلا أن الفراء اتشمر إشكالا وانفصل منه، فإنه قال: فتحت أن لوتوع الايمان عليها وأنت تجد الإيمان يحسن في بعض ما فتح دون بعض فلا يمنع من إمضانهن على الفتح فانه يحن نيه ما يوجب فتح آن نحو صدقنا وشهدنا، وقال الزجاج : لكن وجهه أن يكون محمولا على معنى آمنا به لان معنى آمنا به صدقنا أنه تعالى حد رينا. الثللث: أنه معطوف على الهاء في به أي آمنا به وبأنه تعالى جد ربنا وبأنه كان يقول الخ وهر مذهب الكوفيين، وهو وان كان قويا من حيث المعنى إلا أنه ممنوع من حيث الصناعة لما هرفت من أنه لا يعطف على الضير المجرور إلا بإعادة الجار، وقد تقدم تحقيق هذين القولين مستونى في سورة البقرة عند قوله: وكفر به والمجد الحرام على أن مكيا قد قوى هذا المدرك آخرا وهو حسن جدا. قال رحمه الله: يعني آن العطف على الضير المجرور دون إعادة الجار في آن آجود منه ني غيرها لكثرة لف حرف الجرمع أن الل قوله: (وأن لو امقاموا) هذا من قول الله تعالى أي لو آمن هؤلاء الكفار لوسعنا عليهم في الدنيا ولبسطنا لهم الرزق، وهذا محمول على الوحي أي وأوحي إلي أن لو استقاموا . قال ابن الأنباري : ومن قرا بالكسر فيما تقدم وفتح وآن لو استقاموا أضمر قسما تقديره والله آن لو استقاموا على الطريقة أو عطفه على أته استمع أو على آمتا به، وعلى هذا يكون جميع ما تقدم مترضأ بين المعطوف والمعطوف عليه اهمن القرطبي وترا المامة بكر واو لو على الأصل، والأعش بضمها تشبيها بوار الضيراه سمين قوله: (لاسقيناهم ماء هدقا) ليس المراد خصوصا السقيا، بل المراد لوسعنا عليهم في الدنيا وبسطنا لهم في الرزق، واقتصر على ذكر الماء لأن الخير والرزق كله في المطر، وقال عمر: أينما كان الماء كان المال، وأينما كان المال كانت الفتنة اهخطيب.
قوله: (غدقا) الشدق بفتح الدال وكسرها لنتان في الماء الغزير، ومنه الغيداق للماء الكثير وللرجل الكثير العدو والكثير التطقء ويقال غدتت عينه تغدق أي هطل دمعها غدقا، وقرا العامة غدقا بفتن، وعاصم فيما روى عنه الأعيش بفتح النين وكسر الدال، وقد تقدم أنهما لغتان اهسين وفي المصباح : غدقت العين غدقا من باب تعب كثر ماؤها فهي غدقة ، وفي التنزيل : لأسقيناهم ماء غدقا أي: كثيرا، وأغدقت اغداقا كذلك، وغدق المطر غدقا وأغدق إغداقا مثله، وغدقت الأرض تندق من باب ضرب ابتلت بالغدق اه قوله: (من السماء) لي من مفهوم الغدق، وإنما مفهومه الكثير سواء كان من السماء أو من الأرض، وقوله: وذلك الخ لم يظهر مرجع اسم الإشارة، فإنه إن رجع الى السقيالم يستقم لأن مقتض