تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الجن (الأية:15 وانه في اثني عشر موضعا هي وإنه تعالى وإنا منا المسلمون وما بينهما بكر الهمزة استينافا الى آخرها. وقوله : وأنهم أي في موضح واحد وأنهم ظنواء وقوله: وأنه في ثلاثة مواضع، وأنه تعالى وأنه كان يقول، وأنه كان رجال نصح قوله في اثني عشر موضعا، وقوله : هي وأنه تعالى أي هي أولها وأنه تعالى وآخرها وأنا منا الملمون وما بينهما اي بن الأول والاخر وهو عشرة مواضع اهشبخنا.

قوله: (ني اثني عشر موضعا) وقبلها موضمان، احدهمما: بالفتح لا غير انه استمع نفر وثانيهما: بالكر لا غير إنا سمنا قرانا عجبا وبعدها موضعان، أحدهما: بالفتح لا غير وأن المساجد لله. وتانيها: فيه الوجهان وآنه لما قام عبد الله بالجملة ستة عنر، اثسان منها يجب فيهم الفتح آنه استمع وأن المساجد، وواحدة يجب فيها الكر إنا ممعنا، وثلاثة عشر يجوز نيها الوجهان اثنتا عشرة التي ذكرها الشارح، والثالثة عشرة وأنه لما قام عبد الله كما سيأتي في كلامه تأمل. قوله: (استتنافا) كذا انفرد بهذا القول عن سائر المفسرين والمعربين، ولم يذكره غيره من المفسرين إلا ابن جزي، وعبارة السمين: ووجه الكسر العطف على قوله : إنا سمعنا فيكون الجميع معمولا للقول أي فقالوا إنا ممعناه وقالوا: إنه تعالى جدربنا الخ اه ويضعف هذا التوجيه بأن من جملة الاثني عشر موضعين هما من كلام الله تعالى كما نص عليهما الشارح وهما قوله : وأنه كان رجال، وأتهم ظنوا فلا يصح كونهما من مقول قول الجن، وحينثذ فملى هذا التوجيه يتعين كما قال بعضهم أن تكون هاتان الجملتان معترضتين في آثناء كلام الجن، فلأجل هذا عدل الشارح عن هذا التوجيه إلى القول بالامتثناف ليسلم من الاعتراض ويدفع هذا الاعتراض من اصله بأن توجيه السمين المذكور مبني على آن هاتين الجملتين من حملة كلام الجن، وبه قال بعض المضرين، وقوله: وبفتحها بما أي بتوجيه يوجه به قال تعالى: ونائب الفاعل قال تعالى مع توع تقدير اي بما يوجه به مقول قال تعالى الخ وقد وجهه بأنه معطوف على آنه استمع، فتكون المواضيع الاثني عثر معطوفة على آنه استمع بالمعطوف ثلاثة عشر، وسياتي وأن المساجد معطوف عليه أيضا وسيأتي وأنه لما قام عبد الله معطوف عليه أيضا على قراءة الفتح، فتكون المعطوفات على آنه استمع خسة عشر وقد اعترض السمين هذا التوجيه ونصه وقد اختلف الناس في ذلك فقال أبر حاتم في الفتح هو معطوف على مرنوع اوحي فتكون كلها في موضع رفع لما لم يسم فاعله، وهذا الذي قاله قدرده الناس عليه من حيث آن اكثرها لا يصح دخوله تحت مسمول أوحي. الا ترى أنه لو قيل أوحي الي أنا لمنا الماء، وأتا كنا، وأنا لا نهري، وأنا منا الصالحون، وأنا لما سمعنا، وأنا متا الملمون لم يتقيم ممناه. وقال مكي: وعطف آن على امنا به آتم في المعنى من العطف على أنه استمع لأنك لو عطفت، وانا ظتنا، وأنا لما سمعنا، وأنه كان رجال من الانس، وأنا لمسنا وشبه ذلك أي على أن استمع لم يجز لأنه لي مما أوحي إليه إنما هو أمر اخبروا به عن أنفهم والكسر في هذا أبين، وعليه جماعة من القراء. الثاتي: أن الفتح في ذلك عطف على محل به من آمنا به، قال الزمخشري : كأنه قال صدقناء وصدقنا أنه تعالى جد ربنا، وأنه كان يقول سفهنا، وكذلك البواقي، إلا أن مكيأ ضعف هذا الوجه فقال: والفتح في ذلك على الحمل على معنى امنا به وفيه بعد في الممنى لأنهم لم يخبروا أنهم آمنوا بأنهم لما سمعوا الهدي آمتوابه، ولم يخبروا أنهم امنوا أنه كان رجال إنما حكي الله عنهم لازم، فإن

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة