تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الجن (الايات: 12- 15 مختلفين، مسلمين وكافرين ( وانا ظما أن } مخففة اي انه ( أن فتهز الله نى الأرض ولد تتيرزر ) اي لا نفوته ، كاتتين في الأرض، ار هاربين منها إلى السماء { وأنا لتا سمتنا القدعة) القرآن (مامتا بده فمد يومن يريد فلا يخاف) بتقدير هو بعد الفاء { بضا) نقصا من حسناته ولا ققا ظلمأ بالزيادة في سيياته ( وأنا منا المسليون ومنا القلحطود ) الجائرون بكفرهم { قمن أسلم نأوليك تحروارشها قصدوا هداية ( وانا القتيظون فكانوا لجهنه حطبا وقودا، وانا وانهم قول: (قددا) جمع قدة بالكسر، والمراد بها الطريقة وأصلها السيرة . يقال: قدة فلان حسنة أي رته وهو من قد السير آى قطعه فاستعير للسيرة المتدلة، والقد بالكسر سير يقد من جلد غير مدبوغ يب فلن هذا استعال القدد في القرق مجاز اهشيختا.

لكن في العصباح ما نصه: والقدة الطريقة والفرقة من الناس والجمع قدد مثل سدرة وسدر، وبعضهم يقول: الغرقة من الناس إذا كان هوى كل واحد على حدة الله قوله: (وأنا ظننا) أي علمنا وتيقنا بالتفكر والاستدلال في آيات الله أنا في نبضة الملك وسلطانه ان نفوته بهرب ولا غيره اهخطيب قوله: (ني الأرض) هو حال وكذلك هربا مصدر في موضع الحال تقديره لن نعجزه كاتنين في الأرض أينما كان فيها وان نمجزه هاربين منها إلى السماء اهسين قوله: (بتقدير هو) اي بعد الفاء، ولولا ذلك لقيل لا يخف بالجزم قاله الزمختري، فتقدير المبتدأ لصح دخول الفاء والرفع والا لوجب الجزم وحذف الفاء اهمن السمين قول: (وأنا منا المسلمون الخ أي: وأنا بعد سماع القرآن مختلفون فمنا من أسلم ومنا من كفره والقاسط الجاتر لأنه عدل عن الحق، والمقسط العادل إلى الحق من قسط إذا جار، وأتسط الرباعي بمعنى عدل . وعن سعيد بن جبير: أن الحجاج قال له حين اراد قتله : ما تقول في؟ قال: قاسط عادل. فقال القوم: ما أحن ما قال حبوا أنه يصفه بالقسط والعدل، فقال الحجاج : يا جهلة إنه شاني ظالما مشركا وتلاهم قوله تعالى: (وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطيا ثم الذين كقروا بربهم بعدلون) (الجن: 15] اهحطيب.

قوله: (تحروا رشدا) أي قصدوء وطليوه باجتهاده ومنه التحري ني الشيء. قال الراغب: حرى الشيء پحريه أي قصد حراء اي: جانبه وتحراه كذلك اهسمين قول: (فكاتوا لجهنم حطبا فإن تيل: الجن مخلوتون من الثار فكيف يكونون حطبا لها؟

أجيب: بأنهم وان خلقوا منها لكنهم تغيروا عن تلك الكيفية فصاروالحما ودما هكذا قيل اهخطيب.

وأيضا النار قويها قد ياكل ضعيفها فيكون الضعيف حطبا للقوي، وأتا وأنهم وأنه مبتدا، وقوله : في اثني عشر موضعا خبر آول، وتوله: بكسر الهمزة الخ خبر تان، وقوله: هي مبتدأ وانه تعالى الخ خبره والجملة اعتراضية لبيان الاثني عشر ذلك، وقوله وأنا أي في ثمان مواضع، وأنا ظنتا، وآنا لمسنا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة