============================================================
سورة الجن [الآية: 11 القللمود) بعد استماع القرآن ( ومنا دود ذلك) اي قوم غير صالحين ( كنا طرايق يددا) فرقا الأرض بارسال محمد اليهم فانهم يكدبون ويهلكون بتكذيه كما هلك من كذب من الأمم، أم أراد ان يؤمنوا فيهتدوا فالشر والرشد على هذا الإيمان والكفر، وعلى هذا كان عندهم علم بمبعث النبي ولسا سمرا قراءته علموا أنهم منعوا من السماء حراسة للوحي، وقيل: قالوه لقومهم بعد أن انصرفوا إليهم متنرين أي لما آمنوا أشفقوا أن لا يؤمن كثير من أعل الأرض، فقالوا: إنا لا ندري أيكفر اهل الأرض بما امتا به أم يؤمتوا اهقرطبي قوله: (ومتا دون ذلك} فيه وجهان، أحدهما: أن دون بمعنى غير آي ومنا غير الصالحين وهو مبتدأ وإنما فتح لإضافته إلى غير متمكن كقول: (لقد تقطع بينكم) (الأنعام: 44] نيمن نصب على أحد الأقوال، وإلى هذا نحا الأحفش الثاني: أن دون على بابها من الظرفية وأنها صفة لمحذوف تقديره ومنا فريق أو فوج دون ذلك، وحذف الموصوف مع من التعفية كثير، كقولهم: منا ظعن ومتا أقام أي منا فريق الخ، والمعنى ومنا صالحون درن أولتك في الصلاح اهسمين.
قوله: (أي قوم قير صالحين) أي غير مبالعين في الصلاح ونيهم أصل الايمان، وإنما احتيج لهذا لتغاير ما هنا مع قوله الاتي: وأنا منا المسلمون الخ. هكذا قرره بعض حواشي البيضاوى، لكن هذا لا بلاقي صنيع الشارح حيث قال : فرقا مختلفة مسلمين وعافرين اه فهذا يقتضي آن المراد بغير الصالحين هم الكفار تأمل: قوله: (كنا طرائق) فيه أوجه، أحدها: أن التقدير كنا ذوي طرائق أي ذوي مذاهب مختلفة الثاني: آن التقدير كنا في اختلاف أحوالنا مثل الطرالق المختلفة . الثالث: أن التقدير كثا في طرائق مختلقة . الرايع: أن التقدير كانت طرائقنا قددا على حذف المضاف الذي هو الطرائق وإقامة الضير الضياف إله مقامه قاله الزمتشري اهين وفي القرطبي: وأنا منا الصالحون ومنا دون ذلك كنا طرائق قددا هذا من قول الجن، أي : قال بعضهم لبعض لما دعوا أصحابتا إلى الايمان بمحمد وانا كنا قبل استماع القران منا الصالحون ومنا الكافرون، وقيل: ومنا دون ذلك أي ومنا دون الصالحين في الصلاح وهو أشبه من حمله على الإيمان والشرك كنا طرايق قددا أي فرقا شتى قاله السدي . وقال الضحاك: أديانا مختلفة، وقال قتادة: أهواء متباينة، والمعنى أنه لم يكن كل الجن كفارا بل كانوا مختلفين منهم كقار ومنهم مؤمنون صلحاء ومنهم ؤمنون غير صلحاء، وقال ابن المسيب: كنا مسلمين ويهودا ونصارى ومجوساء وقال السدي في قول تعالى: طرايق قددا) قال في الجن مثلكم قدرية ومرجثة وخوارج ورافضة وشيعة وسنية، وقال قوم: أي وأنا بعد استماع القرآن مختلفون منا المؤمنون ومنا الكاقرون أي ومنا الصالحون ومنا مؤمنون لم يتناهون في الصلاح، والأول احسن لأنه كان في الجن من آمن بموسى وعيى قد اخبر الله عنهم أنهم تالوا إنا سمعنا كتابا أنزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه) (الأحقاف: 30] وهذا يدل على ايمان قوم منهم بالتوراة، وكان هذا مبالغة منهم في دعاء من دعوه إلى الإيمان، وأيضا لا ناتدة في قولهم نحن الان منقيون الى مؤمن وإلى كافر اه