تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

13 سورة الجن (الايات: 11-9 (نقمد ينها مقحد للتسرع) اي نستمع ({ فمن يتتيع الآد يجد له شماما تصبا () أي أرصد له ليرمى به (رأنا لا تدرى اشر أريد) بعدم استراق السمع ({ يتن فى الأرض أتر آراه بم بهم رشا) خيرا ( وأنانا قوله : (وذلك) اي امتلاؤها بالحرس والشهب الل قول: (مقاعد للسع) اي خالية عن الحرس والشهب، ومنها متعلق بمقاعد وللسمع متعلق بنقعد، أي تقعد لأجل السيع أو متلق بمضر هو صغة لمقاعد أي مقاعد كائنة للسع اه أبو المود قوله : (أي نستمع) الظاهر آنه بالرفع تفسيرا لنقعد تفسير مراد، ويصح على بعد أن يكون بالنصب تفسيرا للممصدر وهو للسمع، فكأنه قال لنستمع اهشيختا قوله: (الآن) ظرف حالى واستعير هنا للامتقبال اهسين اي لأنهم يريدون يه وتت قولهم فقط ى اختلفوا هل كانت الشياطين تقذف قبل البعث أو ذلك أمر حدث بمبعث النبي، فقال قوم: لم تكن السماء تحرس في الفترة بين هيسى ومحمد خمسمالة عام، وإنما كان من أجل بمثة النبي، فلما بعث منعوا من السسموات كلها وحرست بالملائكة والشهب، وقال عبد الله بن عمر: لما كان اليوم الذي نبيء فيه رمول اله منعت الشياظين ورموا بالشهب، وقال الزمخشري : والصحيح أنه كان قيل البت، فلما بعث كثر الرجم وازداد زيادة ظاهرة حتس تنبه لها الإنس والجن ومنع الاستراق أصلا .

وعن معمر: قلت للزهري: اكان يرمي بالنجوم في الجاهلية9 قال : نعم. قلت : أرأيت قوله تعالى: (وانا كنا نقعد منها} قال: غلظت وشدد أمرها حين بعث النبي، نإن قيل: كيف تتعرض الجن لاحتراق أنفسها بسبب سماع الخير بعد أن صار ذلك معلوما لهم؟ أجيب: بأن الله تعالى ينيهم ذلك م الة احطيب: قوله: (رصدا) صفة لشهايا وهو بمعنى اسم المفعول كما أشار له بقوله: أي أرصد له أي أعد وهييء له وله متعلق برصدا كما يشير له قوله: اى ارصد له اهشيخنا.

توله: (أشر اريد يجوز فيه وجهان، احسنهما: الرفع بفعل مضمر على الاشتغال وإنسا كان أحسن لتقدم طالب الفعل وهو أداة الاستفهام. والثاني : الرفع على الابتداء، ولقائل أن يقول يتعين هنا الرفع باضمار فعل لمدرك اخر وهو أنه قد عطف بأم فعل، فإذا اضمرنا رانعا كنا قد عطفتا جملة فعلية على مثلها بخلاف رفعه بالابتداء، فإنه حيتذ يخرج آم عن كونها عاطفة إلى كونها منقطمة إلا بتأويل بعيد وهو أن الأصل اشر أيد بهم أم خير، فوضع قوله: آم أراد بهم ربهم رشدأ موضح أم خير، وقوله: آشر ساد مسد مفعولى ندرى بمعنى آنه معلق له وراعى ممنى من فى قوله بهم ربهم نجمع اهسمين واختلف قيمن قال : وأنا لا ندري أشر آريد يمن في الأرض الآية، فقال ابن زيد: معنى الآية أن ابليس قال لا ندري هل أراد الله بهذا المنع أن ينول على أهل الأرض عقايا، أو يرسل إليهم رسولا، وقيل: هو من قول الجن فيما بينهم قبل ان يستمعوا قراءة البي اي لا ندري اشر أريد بمن قي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة