============================================================
11 سورة الجن (الايات: 1-6 يوثون يستعيذون يعالرين المن} حين يتزلون في سفرهم بمخوف فيقول كل رجل: اعوذ بسيد هذا المكان من شر صفهايه نزاثوفم) بعوذهم بهم (ر4) طغيانا، فقالوا: سدنا الجن والانس ( وأنهت) اي الجن { لتواگا لنثم ) يا إنس ( أنه مخففة اي إنه ( ل يبعث الله لدا) بعد موته، قال الجن ( رأتا لمتا التملة ) رمنا استراق السمع منها ( نوجدتها ملقت حرما) من الملانكة (شديدا وث) نجوما محرقة، وذلك لما بعث النبي ( رأنا كنا) أي قبل مبعش فيت في آمن وجوار منهم حتى يصبح قلا يرى إلا خيرا، وربما هدوه إلى الطريق وردرا عليه ضبالته، قال مقاتل : كان أول من تعوذ بالجن قوم من أهل اليمن من بني حشيفة، ثم فشا ذلك في العرب، فلما جاء الاسلام صار التعوذ بالله تعالى لا بالجن اهخطب قول: ونزلدوهم الواو عارة عن رجال الإنس، والهاء عبارة عن رجال الجن كما يفهم من تقريره، وقوله فقالوا أى الجن المستعاذ بهم سدنا الجن آي غيرنا الذين هم تحت سيادتنا وقهرتا شيختا وانسا قالوا ذلك لما رأوا من استماذة الأنس بهم اه قوله: وهقا) في المختار: ورهفه غشيه وبابه طرب، ومنه قوله تعالى: ا ولا برمق وجوههم قتر ولا ذلة) (يونس: 26) وتوله تعالى: ( قزادوهم رهفا) اي : سفها وطغيانا اله قوله: ( أن لن بيعث الله أحدا) كقوله : أن لن تقول وان وما في حيزها ماد مسد مفعولي الظن والمسالة من باب الإعمال لأن ظتوا يطلب مفعولين وظلنتتم كذلك وهو من إعمال الثاني للحذف من الأول اهين قال بعضهم: والأولى أن يكون من إعمال الأول للحذف من الثاني، لأن الأول هو المحدث عثه قوله: (رمنا) اي: قصدنا وطلتا، فاللم مستعار اللطلب يقال لمسه والتمسه وتلمسه كطليه واطلبه وتطلبه اهابو السمود قوله: نوجدتاها) فيها وجهان: اظهرهما: أنها متعدية لواحد لأن معناها أصبنا وصادفتا، وعلى هذا فالجملة من قوله مليت في موضع نصب على الحال. والثاني: أنها متعدية لاثنين فتكون الجملة في موضع المفعول الثاني، وحرما: منصوب على التمييز نحو امتلا الإناء ماء، والحرس اسم جمع لحارس نحو خدم لخادم، والحارس الحافظ الرقيب والمصدر الحراسة وشديدا صفة لحرمأ على اللقظ، ولو جاء على المعتى لقيل شدادا بالجمع، وتوله: وشهبأ جمع شهاب ككتاب وكتب اه قوله: (من الملاتكة) أي: الذين يرمرنهم بالشهب ويمتعوتهم من الاستماع اهخطيب.
وقوله: نجوما محرقة عبارة غيره: وشعلا منقضة من نار الكواكب، انتهت.
وهي أولى لما تقدم له هو أيضيا أن الشهاب شعلة نار تنقصل من الكواكب اهشبخنا.
القتوحات الالهة(ج8/م