============================================================
128 سورة الجن (الأيات: 1-3 نسب إليه ( ما ايخا متجة* زوجة ﴿ رلا ولدا 4 ( وأنثر كات يقول سيئتا﴾ جاهلنا ( على الله شطط ) غلوآ في الكذب يوصفه بالصاحبة والولد ( وأنا منثا آن مخففة اي أنه ( ان تقول آلإنش والين على اللو كذان) بوصفه بذلك حتى تبينا كذبهم بذلك، قال تعالى ( وأنه كان يبالا ين الإند الشان والجملة بعدها خبرها وهي واسمها وخبرها خبر ان اسمن السين قوله: (تتزه جلاله) فهو من إضسافة الصفة للموصوف فالجد العظمة والجد ايضا ومنه الحديث : وولا ينفع ذا الجد منك الجده والجد أيضا أبو الأب، وأما الجد بالكسر نهو ضد التأني اهسمين وفي القرطبي: الجد في اللغة العظمة والجلال، ومنه قول أنس: كان الرجل إذا حفظ البقرة وآل عمران جد في عيونتا أي: عظم وجل، فمعتى جد ربنا اي : عظته وجلاله تاله عكرمة ومجاهد وفتادة.
وقال أنس بن مالك، والحسن وهكرمة ايضا: غناه، ومنه قيل للحظ جد، ورجل مجدود أي محقوظ، وفي الحديث : هولا ينفع ذا الجد منك الجده. قال أبو عيد، والخليل: أي ذا الغنى منك الغنى إنما تنفعه الطاعة، وقال ابن عباس: قدرته، وقال الضحاك: فعله، وقال القرطبي والضحاك أيضا: آلاؤه ونعمه على خلقه، وقال أبو عبيدة، والأخفش: ملكه وسلطانه، وقال السلي : آمرهه وقال سعيد بن جبير: وآنه تعالى جد رينا آي: تعالى ربنا اهر قوله: (عما ضب إليه) أي: من اتخاذ الصاحية والولد. وقوله: ما اتخذ صاحبة ولا ولدأ هذه الجملة مفرة لما قبلها اهشيختا.
قوله: (بوصقه الخ) متعلق بعلوا.
كوله: (وانا ظت) الخ اعتذار من هولاء النفر عما صدر منهم قبل الإيمان من نسية الوند والصاحبة إليه تمالى، ومحصل الاعتذار أنهم يقولون إنا ظظتا واعقدنا أن أحدا لا يكلب هلى الله وأن ما قاله سفهاؤنا من نسبة الصاحبة والولد إليه حق وصدق، فلما أسلمنا وسمعنا القرآن علمتا أنه كذب اله شختا قوله: (مخففة) اى واسمها ضمير الشأن مضمر كما قدره، والجملة المنقية خيرها والفاصل هنا رف النى وكدبا مضول به آو نعت مصدر محدرف اهسين قوله: (بوصفه بذلك) أي: بالصاحبة والولد، وقوله: حتى تبيتا كلبهم بذلك اي بالقرآن وهو علق بيينا وعبارة غيره حتى تبينا وظهر لنا بالقرآن عديهم اه قوله: (قال تعالى) (وأنه كان رجال} الخ قد جرى الشارح على أن هذه المقالة والتي بعدها من كلامه تعالى معترضتان في خلال كلام الجن المحكي عنهم وهو أحد قولين للمفسرين والآخر أنهما أيضا من جملة كلام الجن وعليه فلا اعتراض في الكلام تأمل. قوله: (كان رجال) أي : في الجاعلية.
قوله: (حين ينزلون الخ) وذلك أن العرب كانوا إذا نزلوا واديا تفرا تعبث بهم الجن في بعض الأحيان لأنهم لم يكونوا يتحصتون بذكر الله وليس عندهم دين صحيح ولا كتاب من الله صريح، فحملهم ذلك على آن يستجيروا بعظمايهم فكان الرجل يقول هند نزوله أعوذ بسيد هذا الوادي من سفهاء قومه،