============================================================
ورة الجن (الايات: 31 مكة والطائف، وهم الذين ذكروا في قوله تعالى: ( واذ صرفتا إليك تفرا من الجن) الاية (فقالوا) لقومهم لما رجموا إلبهم (انا تمتا ثرهائا) يتعجب منه في فصاحته وغزارة معانيه وغير ذلك ( يموى إلى الرشد) الإيمان والصواب ( نتامتا ولن نثرة) بعد اليوم ت (وأنر الضمير للشان فيه وفي الموضعين بعده ( تمكل بد رينا تنزه جلاله وعظمته عما معروف بقرب مكة كانت العرب تقصده في كل سنة مرة في الجاهلية وأول الإسلام، وكان في ذلك الوقت قد حيل بين الشياطين وبين حبر السماء، فقال بعضهم لبعض: ما ذاك إلا من شيء حدث فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها لتنظروا ما الذي حال بتا وبين السماء خى متنا بالشهب. فانطلق ماعة منهم قمروا بالنبي وأصحابه وهو يصلي بهم الصبح ببطن تخل عامدين إلى موق عكاظ، فلما سمعوا القرآن قالواة هذا الذي حال بيثا وبين خبر السماء فرجموا إلى قومهم، فقالوا: يا تومتا إنا سمعنا قرآنا عجبا الخ- فأنزل الله على نبيه قل أو حي الى الخ اهخازن وذكر الخطيب في سورة الأحقاف ان صلاته ببطن نخل كاتت حين رجوعه من الطائف، فإن النبي في السنة الحادية عشرة من النبوة لما ايس من أهل مكة خرج إلى الطائف ليدعوهم إلى الإسلام فلم يجيبوه فانصرف راجما إلى مكة فأقام ببطن تخل يقرا القرآن فعر به تفر من جن نصيبين اه قوله : (بين مكة والطاتف) بينه وبين مكة مسيرة ليلة اهشيختا.
قوله: (لي فصاحت) يدل مما تبله على آن في بمسنى من أو هي سببية اه قوله: (وغزاره معانيه) أي كثرتها والغزارة مصدر غزر كظرف، وقوله وغير ذلك كالاخبار اات قوله: (ولن نشرك بربنا أحدا) هذا يدل على انهم كانوا مشركين، وروى انهم كانوا پهودا وذكر الحن أن منهم يهودا ونصارى وميوسا ومشركين اهشيختا.
قول: (وانه تعالى جد ريتا) قرا الأخوان وابن عامر وحفص بفتح آن وما عطف عليها بالواو ني اثتتي عشرة كلمة، والباقون بالكسر، وقرا ابن عامر وابو يكر وأنه لما قام بالكسر، والباقون بالفتح واتفقوا على القتح في قوله : ( وأن المساجد ) [الجن : 18] وتل خيص هذا آن إن المشددة في هله السورة على ثلاثة أقيام، تسم ل مهه واو العطف فهذا لا خلاف بين القراء في فتحه أو كره على حسب ما جاءت به التلاوة واقتضته العربية كقوله : (قل أوحي الي أنه استمع) لا خلاف في فتحه لوقوعه موضع المصدر، وكقوله: (انا ستا قرآنا) لا حلاف في كسره لأنه محكي بالقول القسم الثاني: أن يقترن بالواو وهو آربع عشرة كلمة إحداها لا خلاف في فتحها وهي قوله تمالى: (وأن الساجد ) [الجن: 18] وهذا هو القم الثالث. والثانية: وأنه لما قام كسرها ابن عامر وأبو بكر ونتحها الباقون، والاثتا عشر البانية فتحها الأخوان وابن عامر وحفص وكرها الباقون كما تقدم تحرير ذلك كله، والاثنتا عشرة هي قول: (وأته تعالى جد ربنا) (وأنه كان يقول) (وأتا ظننا وأنه كان وأتهم ظنوا (وأتا لمسنا)، (واتا كنا)، (وأنا ندري) (وانا منا الصالحون}، وأنا وانامنا الدرن اهسمين قوله: (وقي الموضعين بعدعا وهما أنه كان يقول، وأنه كان رجال، واسم كان في أولها ضي