============================================================
اابعه اله الزه ل الزللة بو البن مكية وهي ثمان وعشرين آية (قل) يا محمد للناس { أوحم إلك) اي اخبرت بالوحي من الله تعالى ( أنه) الضمير للشأن (اشتم) لقراءتي (تقرين الن) جن نصيين، وذلك في صلاة الصبح ببطن نخل، موضع بين بسم الله الؤخمن الرحييم وتمى سورة قل أوحي اه قوله: (يا محمد للناس) ليمرفوا بذلك أنك مبعوث إلى الجن كالإنس ولتعلم قريش أن الجن مع ترههم لما سمعوا القرآن وعرفوا إعجازه آمنواله خطيب قوله: (أي اخبرت بالوحي) اي: اخبرني جبريل وفيه دلالة على آنه لم يشعر بهم ولا باستماعهم ولم يقرا عليهم، وانما تفق حضورهم في بعض أوقات قراءته وهو قول ابن عباس كما هر ظاهر الآية، وروى ابن مسعود أنه رآهم ورجحه العلماء والحق صحتهما، وأن الأول وقع أولا ثم نزلت السورة ثم أمر بالخروج اليهم. والجن أجسام عاقلة خفيفة يغلب عليها النارية او الهوانية اهكرخي قول: (انه استمع هذا هو القالم مقام القاعل لأنه هو المفعول الصريح، وهند الكوفيين والأخفش يجوز أن يكون القائم مقامه الجار والميرور نيكون هذا باقيا على نصبه، والتقدير أوحي إلي اساع نفر، ومن المن صفة لنفر اه سمين والنفر الجماعة ما بين الثلاثة إلى العشرة، قال البغوي: وكانوا تسعة، وتيل: كانوا سبعة.
واختلف العلماء في أصل الجن فروي عن الحسن البصري أن الجن ولد إيليس كما أن الإنس ولد آدم، وان منهم المامن والكافر وأن الكافر هو الغيطان، ردوى الضحاك أن الجن ولد الجان وليسوا بشياطين، وأن الشياطين ولد ابليس لا يموتون إلا مع إبليس اهخطيب.
قوله: (لقراءتي) قيل: كان يقرا في هذه الصلاة سورة الرحمن، وقيل: سورة اقرأ باسم ربك اه شيفتا قوله: (نصن) قرية باليمن بالصرف على الأصل وعدمه للملمية والعجمة اهشيختا.
قوله: (في صلاة الصبح) وذلك أنه سار هو وجملة من الصحابة قاصدين صوق مكاظ، وهو سوق