============================================================
سورة توح االاية: 28 لما تقدم من الإيحاء إليه ( رب آغفر لى ولولداتى} وكانا مؤمنين ( يلمن دخل يو) منزلي أو مسجدي { مؤينا ولله رمنين والمؤيتة) الى يوم القيامه ( رلا لزو اللخليين إلا نبارا ملا كا فأهلكوا : خين عاما فعرف طباعهم وأحوالهم، وكان الرجل منهم ينطلق إليه بابنه ويقول له احذر هذا فإته كذاب، وإن أبي حذرني منه فيموت الكبير وينشا الصغير على ذلك، انتهت.
قوله: { رب اغفر لي ولوالدي) المامة على فتح الدال على أنه تثنية والديريد أبويه ، وقرأ الحسن ابن علي رضي الله عنهما، ويحيى بن يعمر، والنخعي ولولدي تثنية ولد يعني ابنيه ساما وحاما، وقرا ابن جبير، والجحدري بكسر الدال يعني أباه، نيجوز أن يكون آراد أباه الأقرب الذي ولده وخصه بالذكر لأنه أشرف من الأم، وآن يريد جميم من ولده من لدن آدم إلى من ولده وهو هنا حال اسمين قوله: (وكانا مؤمنين) واسم آبيه لمك بفتحتين أو بفتح نسكون ابن متوشلخ بضم الميم وفتح التاء والواو وسكون الشين وكسر اللام ابن أختوخ، وهو إدرين عليه السلام واسم أمه شمخى بوزن سكري بنت انوش اهشيخنا.
قوله: (منزلي أو مسجدي) أي: او سنيتي اهبيضاوي قوله: (الى يوم القيامة) أي : فهو دعاء عام لكل مرمن ومورمنة في ساتر الأمم اه شيختا:.
توله: (الا تبارا) مفعول ثان والاستناء مقرغ اه سمين وني المصباح : وتبر يتبر من بابي قتل وتمب إذا علك ويتعدى بالتضعيف فيقال تبره والاسم التبار والفعال بالفتح يأتي كثيرا من فعل نحو كلم كلامأ وسلم سلامأ وودع وداعا اه قول: (فأملكوا) أي: وغرق معهم صبيانهم أيضا لكن لا على وجه العقاب لهم بل لتشديد هذاب ابائهم وأمهاتهم بارادة ملاك اطفالهم الذين كانوا أعز عليهم من أنفسهم. قال عليه الصلاة والسلام: ايهلكون مهلكا واحدا ويصدرون مصادر شتي4 - وعن الحسن أنه سثل عن ذلك فقال : علم الله براءتهم فأملكهم بغير عذاب، وقل: أعقم الله تعالى أرحام نسانهم وأي أصلاب آبائهم لبل الطوفان بأريعين او سبعين سنة، فلم يكن معهم صبي حين غرتوا اه ابو السعود