============================================================
114 ورة نوح االابات: 20- 27 قومك إلا من قد آمن (يقاج ما صلة (خلعنهم) وفي قراءة خطيثاتهم بالهمر (أغرقوا بالطوفان (قأتيلوا نارا) عوقبوا بها عقب الإغراق تحت الماء (﴿ فلريجد وألتم تن ثود﴾ أي غير ( الله انصارا) يمنعون عنهم العذاب ( وقال ثح رب لا تلرعل الارض ين الكفين دارال) اي نازل دار، والمعنى احدا ( إنك ان تذرهم يخلوا هبادله ولا يلثرا إلاماورا كنا را من يفجر ويكفر، قال ذلك قوله: (دها هليهم) جواب عما يقال إنه مبحوت لهدايتهم وارشادهم فكيف ساغ له الدعاء عليهم بالضلال، ومحصله أنه إنما دعا عليهم لياسه من ايمانهم ياخبار الله له بذلك، كما أشار له الشارح بقول لما أوحى اليه أنه لن يومن من قومك الخ.
قوله: (ما صلة) أي: ومن تعللية. قوله: (وفي قراءة خطيياتهم) أي: سبعية.
قوله: (فأدخلوا تارا) أي: في الدنيا عقب الإغراق، فكانوا يفرقون من جانب ويحترقون في الماء من جانب مقدرة الله تعالس اهخطيب وفي المين: قوله: فأدخلوا نارا، ويجوز أن يكون من التعبير عن المستقبل بالماضي لتحقق وقوعه تحوأتى امرال) (النحل: 1) وأن يكون على بابه، والمراد عرضهم على النار في قبورهم كقوله في آل فرعون (النار يعرضون عليها غدوا وعشيا) [غافر: 46] اه.
قوله: (وقال نوح رب} الغ انظر ما الحكمة في تأخيره عن قوله مما خحطاياهم أغرقوا الخ) مع أنمقتضى الظاهر تقديمه عليه لكونه سببأ لإغراقهم تامل، ثم رأيت أبا السود قال : وقال نوح رب الخ عطف على نظيره السابق وقوله: مما خطاياههم الخ اعتراض وسط بين دعائه عليه السلام للايذان من اول الأمر بأن ما أصابهم من الإغراق والإحراق لم يصبهم إلا لأجل خطاياهم التي عددها نوح، وإشارة الى أن استحقاقهم للا هلاك لأجلها ال قوله: (أي نازل دار) فالديار ماخوذ من الدار فهو خاص بمن ينزلها، ولكن المعتى هنا على العموم، قلذلك قال: والممنى أحدا، وقيل : إن ديارا ماخوذ من الدوران وهو التحرك، وعلى كل من القولين فأصله ديوار اجتمعت الياء والواو وسبقت إحداهما بالسكون فقليت الوار ياء وأدغمت الياء في الياه الشيخا وفي السمين قال الزمخشري: وديار من الأسماء المستعملة في النفي العام، يقال : ما بالدار ديار وديور كقيام وتيرم وهو فيمال من الهوار أو من الدار أصله ديرار ففمل به كما يفعل بأصل
قوله : (من يفجر) أي: ففي الكلام مجاز الأول لأنهم لم يفجروا وقت الولادة بل بعدها بزمان طوهل اهشيختا.
قوله: (قال ذلك) أي: قال لا تذر على الأرض الخ. وأما قوله : ولا يلدوا الخ فإتما قاله لعلمه بالت جربة من احوالهم أن أولادهم يكونون مثلهم اه شيخنا.
وعبارة الخطيب: فإن قيل : كيف علم أن أولادهم يكفرون؟ أجيب: بأنه لبث فيهم ألف سنة إلا