============================================================
13 حورة نوح االاية: 24 (ولا نزد القلليين إلا سة) عطفا على قد أضلوا، دعا عليهم لما أوحي إليه أنه لن يومن من عباس أن نوحا هليه السلام كان يحرس جسد آدم عليه السلام على جبل الهند فيمنع الكافرين أن يطونوا بقبره ققال لهم الشيطان: ان هؤلاء يفتخرون عليكم ويزعون آنهم بنو آدم دونكم، وانما هو جسد وأنا أصور لكم مثله تطونون به، فصور لهم هذه الأصنام الخمسة وحلهم على عادتها، فلما كمان أيام الطوهان دفها الطين والتراب والماء، فلم تزل مدقونة حتى أخرجها الشيطان لمشركي المرب، وكان العرب أصنام اخر، فاللات كانت لقديد، وأساف ونائلة وهبل كانت لأهل مكة، وكان أساف بحيال الحجر الأسود وناثلة بحيال الركن اليماني وكان هل في جوف الكمبة . وقال الماوردي: أما وذ فهر أول منم ممبود سني ودأ لودهم له، وكان بعد قوم توح لكليب بدومة الجتدل في قول ابن عباس وعطاء، وأما سواع فكان لهذيل بساحل البحر لهي قول، وقال الرازي: وسواع لهمدان، وأما يقوث فكان لقطيف من مراد بالجرف من مأ في قول قتادة، وقال المهدي: لمراد ثم لغطفان، وأما يعوق فكان لهمدان، وقيل: لمراد، وأما تسر فكان لذي الكلاع من حمير في قول قتادة ومقاتل، وقال الواقدي: كان وذ على صورة رجل، وسواع على صورة امرآة، ويقوث على صورة آسده ويعوق على صورة فرس، ونسر على صورة النسر الطاير. قال البقاعي: ولا يعارض هذا أتهم صور لناس صالحين لأن تصوير هم لهم يمكن ان يكون مثزعا من معاينهم، فكان وذ للكامل في الرجولية، وكان سواع امرأة كاملة في العبادة وكان يغوث شجاعا، وكان يعوق سابقا قويا، وكان نسر عظيما طويل العمر اهومثله في القرطبي قول: (وقد اضلوا) معمول لقول مقدر آي: وقال قد أضلوا، وهذا القول المقدر معطوف على القول السابق أي : قال إنهم عصوني، وقال: قد أضلوا هذا هو الذي يبغي في تقرير مراد الشارح لأنه جعل قوله: ولا تزد معطوفا على قد أضلوا، وإذا كان كذلك لم يصح أن يكون قد أضلوا معطوفا على صلة من إذ يصير التقدير واتبعوا من قد أضلوا ومن لا تزد الخ، فيلزم أن تكون الصلة جملة دعائية وهو غير صحيح فتعين ما تقدم وهو ما قرره أبو حيان صريحا إذا علمت أن ما قاله الكرخي تخليط وتلفيق اله
وفي السمين: قوله: ولا تزد معطوف على قوله: (رب إتهم عصوني على حكاية كلام نرح بعد قال وبعد الواو الناتبة عنه اي: قال إنهم عصوني، وقال : لا ترد أي قال هذين القولين فهما ني محل النصب قاله الزمخشري، وقال الشيخ : ولا تزد عطف على قد أضلوا لأنها محكة بقال مضرة، ولا يشترط التناسب في الجمل المتعاطفة بل يعطف خبر على طلب وبالمكس خلاقأ لمن اشترطه اه وفي الشهاب: يعني لا تزد مقول ثان لنوح عليه السلام عطف الله أحد مقوليه على الآخر، والوار فيه من كلامه تعالى لا من كلام نوح لاستلزامه عطف الإنشاء على الاخار، نحكى الله أحد مقوليه بتصديره بلفظ قال، وحك قوله الآخر بعطفه على قوله الأول وهالواو الثائبة عن لفظ قال اه فالتقدير وقال لا ترد الخ فهو من عطف الخبر، على الخبر. أي: والظاهر أن قوله انهم عصوني الخ ليس المراد يه إخبار علام الغيوب، بل الشكاية والاعلام بالعجز ويأسه منهم طلب للنصرة عليهم