تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

1 سورة نوح [الاهان: 23، 24 وآذوه ومن اتبعه ( وقالوام للسفلة (لا تلين ما لهتل رلا تلئد ودا بفتح الواو وضمها ( ولا متولعا ولا بفوث ويعق ولمرا) هي أسماء أصنام ( وقد أضلرا) بها ( كيرا من الناس بأن أمروهم بعبادتها قوله: (بأن كذيوا نوحا الخ) عبارة الخازن: ومكرهم احتيالهم في الدين وكيدهم لنوح علي السلام وتحريش السفلة على أذاء وصد الناس عن الإيمان والميل إليه والاستماع مته . وقيل: مكرهم هو قولهم لا تنرن آلهتكم وتعيدوا إله نوح، وقال ابن عباس في مكرهم : تالوا قولا عظيما، وقيل: افتررا على الله الكذب وكذبوا رسله اله قوله: (وقالوا لا تذرن الهتكم) معطوف أيضأ على الصلة ال قول: وولا تذرن ودا يجوز أن يكون من عطف الخاص على العام إن قيل إن هذه الأسماء لأصنام، وأن لا يكون إن قيل إنها أسماء رجال صالحين على ما ذكر في التقاسير، وقرا نافع ودأ بضم الواو، والباقون بفتحها اهممين قوله: (ولا يقوث ويموق ترأهما المامة بغير تنوين فان كانا عربيين فالمنع من الصرف للعلمية والوزن، وإن كانا اعجميين فللعلمية والعجمة. وقرا الأعمش ولا يغوتا ويعوقا مصروفين لأمرين احدما: أنه صرفها للتتاسب إذ تبلها اسمان منصرفان وبعدها اسم منصرف كما صرف ملامل والثاني: أنه جاء على لغة من يصرف غير المنصرف مطلقا وهي لغة حكاها الكساني اهسمين قوله: (ويعوق وتسرا) لم يذكر النفي مع هذين لكثرة التكرار وعدم اللبس اهشهاب قوله: (هي اسماء اصنامهم) عيارة الخطيب: واختلف المفرون في هذه الأسماء، فقال ابن عباس وغيره: مي أصنام وصور كان قوم نوح يعبدونها ثم عبدتها العرب وهذا قول الجمهور، وقيل انها للعرب لم يعبدها غيرهم وكمان اكبر اصنامهم وأعظمها عدهم، فلذلك خصوا بالذكر بعد قوله لا تذرن الهتكم. وقال عروة بن الزبير: كان لأدم خس بنين ود وسواع ويغوث ويعوق ونسر وكانوا عيادا، فمات رجل منهم فحزنوا عليه، فقال الشيطان: أنا أصور لكم مثله إذا نظرتم إليه ذكرتموه.

قالوا: افسل فصوره في المجد من صفر ورصاص، ثم مات اخر فصوره حتى ماتوا علهم وصورهم، فلما تقادم الزمان تركت الناس عبادة الله ، فقال لهم الشيطان : مالكم لا تعبدون شيئا؟ قالوا: وما تعبد؟

قال: الهتكم وآلهة آبالكم الا ترون أنها في مصلاكم فمبدوها من دون الله تعالى حتى بعث الله نوحا عليه السلام، فقالوا: لا تذرن الهتكم الاية. وقال محمد بن كعب أيضا ومحمد بن قي: بل كانوا قوما صالحين بين ادم ونوح عليهما السلام، وكان لهم أتباع يقتدون بهم، فلما ماتوا زين لهم إبلي أن يصوروا صورهم ليتذكروا بها اجهادهم وليتلوا بالنظر إليها فصوروهم، فلما ماتوا جاء آخرون فقالوا: ليت شعري ما هده الصور التي كان يعبدها اباؤنا فجاءهم الشيطان فقال: كان أباؤكم يعبدوتها فترحهم وتستيهم المطر فعبدوها، فابتدأت عبادة الأوثان من ذلك الرقت. وبهذا المعنى فشر ما جاء في الصحيحين من حديث عائشة أن أم حبية وآم سلمة ذكرتا كنية رآينها بأرض الحبشة تى مارية فيها تصاوير لرسول الله، فقال رسول الله: "إن اولنك كان إذا مات الرجل الصالح منهم بنوا على قبره مسجدا ثم صوروا فيه تلك الصور أولتك شر الخلق عند الله يوم القيامةه. وروي هن ابن

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة