============================================================
ودة توح]الآيات: 17- 22 من نور القمر والله اتب) خلقكم ( من الأرض) اذ خلق أباكم آدم منها ( باتا) ( ثم ييدر فيها مقبورين وتزجكم) للبعت (اخراءا) ( والله جمل لكر الأرض بساط) ميسوطة لتسلكوا منها شيلا) طرتا ( فملبا واسعة ({ قال فوع رت إنهم عصون رأتبعوا) اي السفلة والفقراء (من لريزته مالر وولاه) وهم الرؤساء المتعم عليهم بذلك، وولد بضم الواو وسكون اللام وبقتحهما، والأول قيل جمع ولد بفتحهما، كخشب وخشب، وقيل بمعناه كبخل وبخل { الا خسارا) طغيانا وكفرا ( ومكروا" أي الرؤساء ( مكرا ارا عظيما جدا، بأن كذبوا توحا ضوته كالشمعة والقتديل، وأما بدون المصباح فلا يقرأ الخط في ضوء القمر إلا القليل من الناس اه قوله: (خلقكم) اي: انشاكم منها فاستمير الإنبات للإنشاء والخلق، لأنه ادل على الحدوث والتكون من الأرض اي: لأنه محسوس وقد تكرر إحساسه، فكان أظهر في الدلالة على الحدوث والتكون من الأرض اهمن البيضاوي والشهاب.
وفي الكرخي: فإن قلت: كيف أنبتكم والحيوان ضد النبات، فالجواب: كما أشار المصنف أنه استعارة للخلق والإخراج من الأرض بواسطة آدم عليه السلام اه قوله (نباتا) يجوز أن يكون مصدرا لأنت على حذف الزوائد ويسمى اسم مصدر، ويجوز أن يكون مصدرا لنبتم مقدرا أي: فنبتم نباتا فيكون منصوبا بالمطاوع المقدر قال الزمخعري: أو تصب بانم لتضته معي ثبتم اهممين قوله: (متبورين) حال . قوله: (مبوطة) أي: لا مسنمة.
قوله: التسلوا منها سبلا نجاجا) اى: طرقا واسعة جمع فج وهو الطريق الواسع، وقيل: هو المسلك بين الجيلين ومن متعلقة بما قبلها لما فيه من معنى الاتخاذ أو بعضر هو حال من سيلا أي: كالنة من الأرض ولو تأخر لكان صقة لها اهأبر السمود.
ولي الأنياء تقديم الفجاج فقال نجاجا سبلا [الأنبياء: 31) لتناسب الفواصل هنا اه قوله: (قال نوح آي: بعد يأسه من إيمانهم، وتوله: عصوني آي: كلهم. قوله: (وبفتحهما) ان قوله ومكروا) معطوف على صلة من، كما أشار له بقوله: اي: الرؤساء أي: واتبعوا من مكروا، وإنما جمع الضير حملا على معنى من بعد حمله على لفظها في قوله : من لم يزده ماله وولده
قوله: (مكرا كبارا) العامة على ضسم الكاف وتشديد الباء وهو بناء مبالغة أبلغ من كبارا بالضم والتخفيف. يقال: رجل طوال وحمال وحسان، وقرأ عيى وأبو السمال وابن محيصن بالضم والتخقيف وهو بناء مبالقة أيضا دون الأول، وقرأ زيد بن علي وابن محيصن أيضا بكسر الكاف وتخفيف الياء. قال ابو بكر: هو جمع كبير اهسمين